وَطَّأتَ لي كَنفَ الدُنيا فَقُلتُ قِفي يا نَفسُ في مُنهَلِ اللَذّاتِ وَاِرتَشِفي وَمالَ مذهب طَبعي عَن سَجِيَّتِهِ حَتّى تَقَلَّب في بُطلِ وَفي صَلفِ