لا أعلم لِـما تنتابني أحاسيس غرِيبة ، عِندما أُشاهِد أسـماء مُنتخبات المجموعات الثمان .. مصدر تِلك الأحاسِيس الغرِيبة : هِي أننّي أشعُر أن هذا المونديال بالذاتّ سيكُون مُونديال المُـفاجآت ، وسيـشهد برُوز أسـماء مُنتخبات جدِيدة ، و لاعبِين جدد .. كتصُور مبدئي قـبل المُونديال أتصور أن المُنتخبات الأفرِيقـية الستة ، لن تكتفِي بِدور المُتفرج فـقطّ ، وسيتأهل 3 مِنـها على الأقل ، للدور الثاني .. و على النقِيض تماما ً ، أجِد أن المُنتـخبات الآسيوية ، ستكُون الحلـقة الأضعف كـما هِي بطُولات العالم دائِـما ً ، جمـيع المُؤشرات تدُل على أن الوضع لن يتـغير ، بِدليل المُستوِيات الهزيـلة و الباهِـتة التِي قدمـتها فِي المُـباريات الودّية الإستعـدادية للمونديـال ، إذا كانت هُـناك مُفاجأة فأنا أرشح أن يكُون بطـلها المُنتـخب ( الكوري الجنوبي ) فـقطّ . المُنتخبات الأوروبـية و الأمريكـية الجنوبـية ، هِي صاحِـبة الرِيادّة عادة ً ، ما لم تكُن هُـناك مُفاجآت و استثـناءات مِن المُنتـخبات الأفريقـية بالذاتّ .. بالنِسـبة لتوقعات المجمُوعات الثـمان ، وهِي لاتعدو كونها توقـعات على ورق فـقطّ .. أتوقع التالِي ’ من الأولـّى / الأورغواي و المكسـيك . و من الثانـية / الأرجنتـين و نيجـيريا . و من الثالـثة / إنجلترا و أمريـكا . و من الرابـعة / ألمانـيا و غانا . و من الخامـسة / هولندا و الكاميـرون . و من السادسة / إيطالـيا و البارغواي . و من السابـعة / البرازيل و ساحل الـعاج . و من الثامـنة / إسبانيا و سويـسرا . و بالنسبة لنهائِي البطُولة ، فأنني أجد نفسي مُرغما ً على ترشِيح البرازِيل ، كمُرشح أوّل للعب دور سوبر الستار فِي البطُولة ، ورُبـما يكُون معه كطرف ثانِي إسبانـيا . هدّاف البطُولة ، أراه ما بـين واين روني و دييجو ميليتو و ميسي و فـيا . أرجح كـفة الروني ، لأنّي أتوقع أن يكُون المونديـال إمتدّاد لتميزه " الملـفت للنظر " فِي الموسِم المُنقضِي مع المانـيو .. نجم البطولة بالذاتّ أراه محصُورا ً على لاعبِـين دُون سِواهم ، هِي فِي الـغالِب تكُون لـِ لاعب حقّق مُنتـخب بِلاده كأس البطُولة ، على غرار كانافارو فِي 2006 م ، و رونالدو فِي 2002 م ، و زيدان فِي 98 م .. على أثرّ ذلـك أرى أن نجم البطُولة محصُورا ً على لاعـبِي البرازِيل و أسبانـيا و الأرجنتين ( أكثر 3 فِـرق مُرشـحة للعب دُور البطُولة فِي البطُولة ) .. و أرشح بالذاتّ ميسي أولا ً و تشافي ثانِـيا ً .. تقديري ’
جَربْتُ أَلفَ مَحَبةٍ ومَحَبةٍ فَوَجدْتُ أَفْضَلَهاَ مَحَبةَ ( ذَاتِيِ )