قال تعالى ( واذا مرضت فهو يشفين )
هناك قوة خارج الحدود ، نركن اليها عند الشدائد والمحن ، قوة عليا تفوق الاعلم والطب .
ويزداد ايماننا بها كلما ازداد احساسنا بالألم والتعب .
قوة نشكي اليها ضعفنا ونبكي وندعو ونبتهل وكلنا رجاء أن تنتشلنا مما نحن فيه ......( انها قوة القادر القاهر )
ـــ ومن أهمس في أذنيك أخي وكلي أمل أن تصل رسالتي المتواضعة .
ـــ هناك من ينتظر حدوث المعجزة وحتى آخر لحظة في حياته ، ويبقى الأمل بالشفاء ليس ببعيد عنه تبارك وتعالى .
وقد نجد بعض المتاعب بل بعض المحن من صالحنا نحن البشر وأن من نعم الخالق علينا أن خلق في نفوسنا الاحساس بالألم والسقم .
ـ أذكر لك مثالا قرأته للكاتبه بنت الهدى ( ذلك المسافر الذي يركب طائرة يحلق بها على ارتفاع عال جداً ثم فجأة يعلن الطيار يعلن الطيار عن عطب قد أصاب الطائره وأنه عجز عن اصلاحه ولهذا فهي مهددة بالسقوط بين لحظة وأخرى ، وعلى الركاب أن يستعدوا لشد أحزمة النجاة ومحاولة الهبوط من باب الطوارئ عند ذلك يتوجه كل واحد ما يمكنه ما أساليب النجاة ، أما الراكب الذي يعجز عن ذلك ولا يتمكن من القيام بأية محاولة فماذا عسى أن يصنع وهو يجد الموت منه قاب قوسين أو أدنى ، أتراه سوف يستسلم وييأس كـــــــلا )
ــ وأنت يا أخي ليس بالانسان الوحيد الذي ابتلي بهذا المرض هناك الكثير من يعانون مثلك وقد بتر عضو من أعضائهم وأذكر كانت لي زميلة في الكلية واصيبت بهذا المرض الخبيث في صدرها وأستأصل العضو وتماثلت للشفاء وعندما رأيتها مرة أخرى في ألرسول الأعظم صلى الله عليه وآله وسلم وذلك بعد سنين قالت ان المرض قد عاودها ولا زالت تلك الانسانه الصامده المقاومه لهذا المرض وتحمد الباري عز وجل على أن الله اختارها لجميل بلائه .
ــ فتذكر أخي أن هناك شباب زكذلك أطفال لا يعرفون معنى هذا المرض سوى الأنين والألم والبقاء للأقوى .
ــ وأنت أقوى بايمانك وصراعك للمرض .
ــ وتأكد أنك عضو معطاء لا يمكن الاستغناء عنه وتطلع المجتمع فيك الى الأفضل لمستقبل زاهر بالعطاء وتحدي الصعوبات ونحن نسأل من الموى العلي القدير أن يمن على مرضى المؤمنين والمؤمنات بالشفاء والصحة بحق محمد وعلي وفاطمة والحسن والحسين والتسعة المعصومين من ذرية الحسين .
أختك أسيل الكوثر