وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ،،،
في الواقع الكثير من يقع في مثل هذا الموقف ولكن أحياناً يكون بداعي الاحترام والتقدير وأحياناً يكون خشية كلام الناس في حقه .
ونرى البعض لو يدخل من يكون لايمكن أن يقوم من مكانه أضف إلى ذلك أن أتى إلى المكان مبكراً حتى يحصل على المكان تراه هل سيفرط فيه ؟ هذا جانب ، من جانب آخر أنه لا يقوم من مكانه ربما يكون لداعي صحي ونحن لانعلم بذلك لايمكن لنا أن نحكم على الشخص بأنه لايحترم الكبير في حال أنه لم يقوم من مكانه ربما لايستطيع الجلوس من دون أن يستند إلى مسند لظهره .
وأكثر من يزعج الكثير من الناس حين يدخل شخص في وقت المحاضرة وتجد ينشغل الناس في أفساح المكان له بالجلوس فيه وهذه الحركة يتضايق منها الخطباء أيضاً حيث يجد أن المجتمع قد انصرف إلى غيره ، ناهيك أيضاً أصدار اصوات الدعوة إلى المكان كلٌ على حده .
ولننظر إلى أفضل الأمكان في مثل هذه المجالس ألا وهو عند الباب ، فقد كان الإمام الصادق نفسه في مأتم جده الحسين كما مرت ومر عليكم الرواية كان يجلس عند الباب ولايزاحم شيعة الحسين في الأمر .
شكر محفوف بالورد على هذا الطرح الرائع ، ودمتم سالمين .