أحسنت طالب المريدين وجزيت خيرا ولكن لم توضح الفرق بين مقام الإمامة ومقام النبوة؟ وقد أثرت قضية ولم تناقشها فيحبذا لو أثريتنا بالجواب وهي ما الفائدة المترتبة على معرفة الأفضلية؟