فاطمةٌ ، بهجة الملأ الأعلى ،!!
عن النبي إنه قال : لما خلق الله تعالى آدم أبو البشر ونفخ فيه من روحه ، التفت آدم يمنة العرض فإذا في النور خمسة أشباح سجدا وركعا ، قال آدم : يا رب هل خلقت أحدا من طين قبلي ؟ قال : لا ، يا آدم ، قال : فمن هؤلاء الخمسة الأشباح الذين أراهم في هيئتي وصورتي ؟ قال : هؤلاء خمسة من ولدك ، لولاهم ما خلقتك ، هؤلاء خمسة شققت لهم خمسة أسماء من أسمائي ، لولاهم ما خلقت الجنة ولا النار ، ولا العرش ، ولا الكرسي ، ولا السماء ، ولا الأرض ، ولا الملائكة ، ولا الإنس ، ولا الجن.
وعن أبي عبد الله ( عليه السلام ) أنه قال : ( إنا أنزلناه في ليلة القدر ) الليلة فاطمة والقدر الله فمن عرف فاطمة حق معرفتها فقد أدرك ليلة القدر ، وإنما سميت فاطمة لان الخلق فطموا عن معرفتها .
مع انبثاقة نور الله في العالمين تتوشح العوالم بنور البهجة وإعلان الولاء والوفاء الذي أخذوه عهدا في الطينة ومبايعةً من عالم الدر ، ممثلاً في اظهار الفرحة والحزن ، الكرامة والمظلومية ، الولاية والبراءة ، وها هو يظهر عبر سلسلة الاحتفالات والمباهج الولائية في كل المجالس والمحافل عملا بقولهم الشريف "" يفرحون لفرحنا""
يتغنى الشعراء ويهتف الرواديد وتضج المحافل بكراماتها ومدائحها وتمجيدها فهي أم المجد ومهدها مهبط الوحي
يقول محمد اقبال
المجد يشرق من ثلاث مطالع .. فى مهد فاطمة فما أعلاها!
هى بنت من هى زوج من هى أم من .. من ذا يدانى فى الكمال أباها؟
هى ومضة من نور عين المصطفى .. هادى الشعوب اذا تروم هداها
هي رحمة للعالمين وكعبة الآ .. مال فى الدنيا و فى أخرها