عرض مشاركة واحدة
قديم 27-05-2010, 04:20 PM   رقم المشاركة : 1
الحكم الخامس
طرفاوي فائق النشاط
 
الصورة الرمزية الحكم الخامس
 







افتراضي وجهة نظر : الضفدع وكرة القدم .

وجهة نظر : الضفدع وكرة القدم

.:.

وجهة نظر : الضفدع وكرة القدم .

.:.

يحكى أن غابة كان يسكنها حيوانات مفترسة وضخمة ، ولا يدخلها أي حيوان صغير
إلا تم أكله...مع الزمن تضخمت قوة هذه الحيوانات العملاقة وبدأت أخطاءها تزداد
وأصبح مطلوباً من الأسد الملك وضع قوانين وحدود وعقوبات.

فمع أول جريمة واجهته كان المتهم فيها نمراً اتصل فيه رئيس النمور وقال له : " لا

يمكنك فعل شيء وإلا حولنا الغابة لخرابة على الجميع"...فأهمل الأسد القضية ...وجاءت
الجريمة الثانية مع فيل فكان من كبير الفيلة أن هدد بدهس كل من في الغابة فاضطر الأسد للتنازل.

وتعددت الجرائم وتعددت تهديدات مرتكبيها ...حتى رأى الأسد أن القانون هكذا سيفلت

فطلب مشورة مستشاره الخاص " الثعلب" ، الذي قال له ببساطة : " لنسمح لضفدع واحد
أن يعيش ، ونغلق فمه فمنعه من الكلام وأي شيء يجري نقول أن السبب هو الضفدع".

في اليوم التالي ذهب الثعلب وجاء بالضفدع ، فتم إغلاق فمه وإعلان السماح له بالعيش
في الغابة رغم أن حجمه ضئيل كاستثناء دستوري وتم منع المساس به...الملك الاسد
اتصل بكافة رؤساء القطعان ونسق معهم على هذا.

بضعة أيام تمر...ويتم قتل دب كبير للغاية
فما كان من فريق التحقيق إلا أن اتهم الضفدع
أيام أخرى...تم قتل نمر...والمتهم الضفدع.
وأيام وأيام ...والحيوانات تسقط بشكل مستمر والمتهم طبعا الضفدع.

وعند محاكمة الضفدع لم يتكلم بكلمة فالقانون ينص على إغلاق فمه ، وبقي الضفدع

المتهم الوحيد في هذه الغابة مع كل تهمة وكل جريمة ...ودوماً يكون الصمت حجة
القاضي بأنه مذنب وعاجز عن الرد.

اعذروني فلست قاصاً جيداً ولا مؤلفاً لقصص ورويات ، لكنني حاولت هنا أن أتكلم عن

ضفدع خطر في بالي وتخيلت موقفه ومن يشبهه في كرة القدم...قد لا تكون قصتي
أعلاه محبوكة لكن هناك قصة محبوكة أكثر.

فقد اختارت الأندية الكبرى واختار الإعلام ضفدعاً خاصاً بهم أطلقوا عليه لقب الحكام

هذا الضفدع يمنعه القانون من الرد لأنه حكم "ضفدع" ، هذا الضفدع جاؤوا به بأجر
مختلف ومزايا مختلفة عن مزايا القطعان الأخرى...هذا الحكم هو الوحيد على أرض
الملعب مثل ضفدعنا تماماً.

ربما يخطىء الحكم...لكن أن يبدأ التمهيد بأن الحكم سبب قبل أسبوع فأمر مرفوض.
ربما يخطىء الحكم...لكن أن يخطىء في كل خسارة لك فقط فهذه صدفة غريبة.
ربما يخطىء الحكم...لكن أن يتم شتمه ووصفه بالبدين والغبي

لأنه لا يرد فهذا ليس من نبل الأخلاق.
ربما يخطىء الحكم...لكنني أثق بأن هذا الخطأ هناك من يتربص له ليقول إنه السبب

بالخسارة ، وعندما يستفيد يقول إنها لعبة فيها يوم لك ويوم عليك.

للأسف...موسم 2009-2010 كان موسم الضفدع، على أمل أن يختار الزعماء الكبار

ضفدعاً أخر لنستمتع بكرة القدم من جديد.

.:.

لكم ودي

.:.
مُفبرك

 

 

 توقيع الحكم الخامس :
.: معلومة :.
لا يعرف تاريخ كرة القدم تحديداً، ولا كيف بدأت او من
بدأها, ولكن كانت للصينيين لعبة تسمى كوجو يلعبها
أفراد الجيش كتمرينات لهم. كما كان لليابانيين رياضة
تسمى كيماري وللرومان رياضة تسمى هارباستوم .
جميع هذه الرياضات تعد شبيهة بكرة القدم لدرجة ما
الحكم الخامس غير متصل   رد مع اقتباس