السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،،
الأخوة الأعزاء
أشكر لكم طرح الموضوع، وأتفق معكم في بعض النقاط من حيث ارتفاع الأسعار وغير ذلك، أقول قولي وبه أستعين:
المهرجان مؤسسة اجتماعية تقوم على عاتق المجتمع، وقد قلتها لأحد آبائنا حفظهم الله حينما أبدى استياءه من التفرد في الزواجات، فقد قلت له التالي:
1- ازدياد عدد سكان القرية، وهذا له أثره في اختلاف الأمزجة والآراء.
2- اختلاف مواعيد الإجازات بالنسبة لبعض الشباب الذين يعملون في القطاع الحكومي والخاص.
3- وجود ازدحام على المطابخ والمشاغل والاستراحات وكل شئ، مما يعني ارتفاع الأسعار.
4- ظاهرة أتوقع أنها ستبدأ ولا أرفضها، وهي: الزواج العائلي، بعض العوائل لديها من الشباب لا يقل عن عشرة وهذا داعم أساسي للعائلة في أن تنفرد بالزواج، خصوصاً أن التكلفة ستكون قريبة بالنسبة لأسعار المهرجان.
5- ضعف الدخل المادي بالنسبة للفرد، وهذا له أثره في تفكير الفرد أن الوجبة ليست واجباً شرعياً، مما يجعله الابتعاد عن المهرجان والاقتصار على استراحة ووجبة عائلية خفيفة ومرطبات.
ختاماً:
يبقى المهرجان مرفوع الرأس ولا يزال، وما حصل أمر طبيعي يجب التعامل معه بمرونه، وفي الوقت ذاته على كل فرد يؤيد المهرجان أن يحتضن إخوانه الآخرين بالمساعدة إن طلبوا ذلك وإن لم يطلبوا حتى وإن انفردوا في زواجهم، ولست في معرض الدفاع عن أحد!! بل هذه مسألة طبيعية، واختلاف الرأي لا يفسد في الود قضية، فكلنا إخوان ويجب أن نؤازر بعضنا بعضاً في الأفراح والأتراح.
كما لا يفوتني أن أنوّه على الأخوة الذين لا يؤيدون المهرجان أن يقفوا مع هذا المشروع الذي هو بحاجة إلى دعم بشري ومادي في الوقت ذاته، وكما ذكرت سَلَفَاً أن الاختلاف أمر طبيعي، والتكاتف وإبداء الرأي والاختلاف أمور طبيعية، فمتى كنّا مع بعض حتى في الاختلاف فسنكون قوّة اجتماعية لا يهزّها أي أمرٍ طارئ أو أية ظاهرة، والنسيج الاجتماعي يتكوّن من كل شئ، المهم فقط هو عدم التراشق من خلف الجدران، فإبداء الرأي بكل حرية وهدوء يبعث في النفس الارتياح ويقوّي الكفّ التي نمتلكها.
أخوكم
زكي مبارك