أهلا بكم ..
ورد بسند صحيح عن الامام الصادق عليه السلام : وبكم يمحو الله مايشاء ويثبت .. ,
كامل الزيارات ابن قولويه .
فالماحي والمثبت هو الله تبارك وتعالى .. انما بهم عليهم السلام أي جعلهم علة في ذلك
وهنا العلة تكوينيه .. فكما أن الله تعالى يشفي المريص بالطبيب اي جعله علة في حصول ذلك
كذلك هم عليهم السلام ..
وكما ان الطبيب اذا جاهل لايصلح علة للشفاء فلا بد ان يكون عالم عارف وان كان علاجه
قد يقع وقد لايقع .
فالله تعالى يمحو بهم ويثبت فلابد من تحقق علمهم عليهم السلام . بما يثبته وما يمحوه
على النحو الكلي وعلى النحو التفصيلي ..
وشاهد على ذلك .. أن حبيب بن مظاهر الاسدي عليه السلام حيث انه موعود بالشهادة
جاء ولم يستشهد لافي الجمل ولا صفين ولا الخوارج . جاء الى امير المؤمنين عليه السلام
يسأله فلعله حصل بداء لكن الامير عليه السلام اخبره انه مثبت اذ مر أبو عبد الله الحسين عليه
السلام فقال له شهادتك معه .
وفقكم الله تعالى .