]يا من يسكن حروف التعب
لم تأخذني إلى عالمك؟
ولم ترمي بي في فوهة بركان صمتك ؟!
لم لا يشعل إيقاعي إلا معك ؟!
لقد عودتني على الهروب إليك ..
في كل لحظة يجتاحني فيها الألم ..
فأغفو أتأملك بدهشة عجيبة !
فأسافر إليك
وإلى همسك الساحر
ونشيدك الأخاذ ..
ونبضات قلبك المميزة ..
فأستريح في سعادة لا توصف بقربك ..
أحطم من خلالها كل جدران الملل
التي تكتنفني
وكل ثواني الألم التي تضايقني ..
وكل ساعات الغربة التي تحيطني ..
فتدفعني إليك
]