بسم الله الرحمن الرحيم
الرواية الثانية:-
 |
|
 |
|
أخرج الصدوق في معاني الأخبار عن ابن الوليد عن سعد عن الخشاب عن علي بن حسان وعلي بن أسباط وغيره رفعه إلى أبي جعفر ـ عليها السَّلام ـ قال: قلت: إنّ الناس يزعمون أنّ رسول اللّه ـ صلَّى الله عليه وآله وسلَّم ـ لم يكتب ولم يقرأ؟ فقال: كذبوا لعنهم اللّه أنّى يكون ذلك وقال اللّه عزّ وجلّ: (هو الذي بعث في الاُمّيّين رسولاً منهم يتلوا عليهم آياته ويزكّيهم ويعلّمهم الكتـب والحكمة وإن كانوا من قبل لفي ضلال مبين) ، فيكون يعلّمهم الكتاب والحكمة وليس يحسن أن يقرأ أو يكتب به؟ قال: قلت: فلم سمّي النبي الاُمي؟ قال: نسب إلى مكة وذلك قول اللّه عزّ وجلّ: (ولتنذر اُم القرى ومن حولها) فاُم القرى مكة فقيل اُمّي لذلك (علل الشرائع ص 542).
ونقله صاحب البصائر عن عبد اللّه بن محمد عن الخشاب عن علي بن حسان وعلي بن أسباط وغيره رفعه إلى أبي جعفر (بصائر الدرجات ص 62، بحار الأنوار ج 16 ص 133).
|
|
 |
|
 |
تعليق الشيخ جعفر السبحاني على الرواية:-
يؤسفنا أنّ الحديث مع ما في متنه من العلات، غير موصول السند إلى الإمام، فالرواية مرفوعة وهو نوع من المرسل الذي لا يعتمد عليه.
بقي الكلام على الرأي السليم حول أمية النبي صلى الله عليه وآله وسلم أو عدمها قبل وبعد البعثة النبوية.