عرض مشاركة واحدة
قديم 13-05-2010, 03:06 PM   رقم المشاركة : 1
الحكم الخامس
طرفاوي فائق النشاط
 
الصورة الرمزية الحكم الخامس
 







افتراضي وجهة نظر : عــملاقـين و الــبقية أقـــزام !

وجهة نظر : عــملاقـين و الــبقية أقـــزام !

الفارق المادي موجود، لكن الحل أيضاً موجود

.:.

وجهة نظر : عــملاقـين و الــبقية أقـــزام !

.:.

بمجرد النظر إلى الصورة المرفقة مع الموضوع سيثير إنتباهكم أصحاب القامة
الفارعة و لأنهم قلة فسوف تشمئزون من وضع قصار القامة الكثر !

في الليجا الوضع مشابه لهذا تماماً إذ ستجدون عمــلاقيــن

و الـ18 البقية مجرد أقزام...

لا يجب أن ينحب الناس حظهم لتشجيع فرق كفالنسيا، أتلتيكو مدريد، فياريال أو إشبيلية

بل عليهم الإعتزاز بإنتماءاتهم لكن الوضع سيختلف تماماً لو كان "الآخرون" من مسلسل
"التائهون" في نفس الطائرة "أوشيانك" حيث سقط برشلونة و ريال مدريد في الجزيرة
الأكثر إثارةً و غرابةً بالعالم !

الناديين العملاقين في إسبانيا إستيقظا في يوم من الأيام و إكتشفا بأنفسهما أنهما يعيشان

في جزيرة تمنحهم كل القوة للتغلب على البقية بدون معاناة إذ أن قيمة اللاعب العادي
في برشلونة و مدريد تساوي "الذهب الخالص" في حين أنه لو تواجد في ناد آخر
و بنفس المقومات و بنفس الأداء فقيمته تساوي "كبش عيد الأضحى"...

لا بد لنا أن نعترف اليوم بأن لوم الصحافة الإسبانية على ما ترتكبه كل يوم من

"جرائم إعلامية" و "ظلم التشهير" في حق الأندية الـ18 ليس في محله لأنها فعلاً
أندية "قصيرة القامة" ليست لديها الدوافع لتنمو و تكبر مع مرور الوقت !

هذا الموسم بالضبط، بدأت الليجا على إيقاع بطيء جداً و كانت الفرصة متاحةً حتى

لـ"خيريث" من أجل المنافسة على المراكز الأولى لكن سرعان ما توالت الجولات إلا
و يوضع كل فريق في "مكانته الحقيقية" من الترتيب...

الحقيقة المؤلمة تقول بأن "اللـيـجا" تسير نحو حافة الإفلاس. ليس مادياً إنما فرجوياً

و سيتطلب الأمر تدخلات سريعة و عقلانية إلى أبعد الحدود، و لو كانت القرارت العقلانية
موجودة داخل أروقة الإتحاد الإسباني لكرة القدم لشاهدنا منذ زمن بعيد "دوري ممتع"
و قوي جداً لن يتعدى فيه أي فريق النقاط الـ70 !

فهل تصدق أن فريقاً فاز في 30 مباراةً من أصل 38 فقط ؟؟

سمعنا عن طموح مانولو خيمينيز قبل بداية الموسم حيث قال أنه سيقود إشبيلية للفوز

بالليجا لكنه في معظم تصريحاته قبل، أثناء و بعد المباريات كان يبدو عليه الإستسلام
لأنه ببساطة من "مدربي الليجا" بشهادة "ممتاز جداً" !

أعتقد بأن الدوري الإسباني أصبح يحتاج إلى مدربين رائعين و أصحاب فكرة "الفوز"

و لو تطلب منهم الأمر تحقيق ذلك أمام فرق من "كوكب زحل" !

مدربين من طينة كابيلو، أنشلوتي، مورينيو، هيدينك، فان جال و آخرون

أولئك يصنعون لك فريقاً بمعنى الفريق في لعبة كرة القدم.

حتى لو ذهبت عزيزي القارئ إلى "مقديشيو" و سألت هناك طفلاً عما يجعله يلعب كرة

القدم في ناديه فسوف يجيبك بأن "الفوز" هو الدافع و المشاركة يمكن لأي كان تحقيقها !

أجدادنا أو أحفادنا سيقدمون الإضافة على أولئك اللاعبين الذين يتقاضون رواتب

تمنعهم من التفكير حتى في المشاكل اليومية فأين الدافع "يا شبعانين" ؟

أؤكد و أقول بأن حل اللــيـجا لا يوجد في أي مكان إلا في العقلية و العقلية ستنطلق

ربما من الرئيس و "عقل" الإدارات للأندية لكن المهم و الأهم هو "عقل" المدرب الذي
كلف بقيادة الكتيبة.

أرى بأن إنفاق مبالغ كبيرة في التعاقد مع مدربين يبدو أجدر للتجربة على أن يتم تسخير

الأموال الطائلة في صفقة لاعب قد يفيدك بالـ"قليل" أكثر مما ستفيدك المجموعة ككل !

إدفع 12 مليون يورو كراتب لمورينيو لكنك ستتأكد بأن فريقك سيكون قوي جداً بغض

النظر عن الأسلوب، لأن الأسلوب عادةً ما يعتمد على اللاعبين و طريقة تجانسهم مع
بعض و البارسا خير مثال على ذلك.

كخلاصة للقول، أتمنى أن تبتعد أندية الـ18 على وجه التحديد عن فكرة تعيين مدربين

شباب من أجل التجربة قصد إكتشاف "ميسي المدربين" فالأفضل أن تسخر بعضاً من
ميزانيتها لتأتي بـ"العقلية" التي ستقودها لسنوات طويلة نحو النجاح.

فيبقى المال إمكانيةً للنجاح لكن التدبير هو الأهم لأن الشخص الذي أصبح عملاقاً، أصبح

كذلك لأنه عانى، تعب و أجهد نفسه بالتفكير المستمر لكي يحقق حلمه في يوم بالوصول إلى القمة .

.:.

لكم ودي










منقول

 

 

 توقيع الحكم الخامس :
.: معلومة :.
لا يعرف تاريخ كرة القدم تحديداً، ولا كيف بدأت او من
بدأها, ولكن كانت للصينيين لعبة تسمى كوجو يلعبها
أفراد الجيش كتمرينات لهم. كما كان لليابانيين رياضة
تسمى كيماري وللرومان رياضة تسمى هارباستوم .
جميع هذه الرياضات تعد شبيهة بكرة القدم لدرجة ما
الحكم الخامس غير متصل   رد مع اقتباس