السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،،
اسم الكتاب: أزواج النبي صلى الله عليه وآله وسلم وبناته
المؤلف: نجاح الطائي
دار النشر: الهدى
الملاحظات:
الملاحظة الأولى:
ذكر المؤلف صفحة (60) أن عثمان بن عفان ثارت ثائرته – بعد مقتل الجاسوس معاوية بن المغيرة الأموي على يد أمير المؤمنين عليه السلام – على رقية لدرجة أن تطاول عليها ضرباً وقال: أنتِ أخبرتِ أباك بمكانه، وكان قد طرده النبي صلى الله عليه وآله، فبعثت إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم ثلاث مرات تشكو ما لقيت والنبي صلى الله عليه وآله لا يستجيب. وفي الرابعة أرسل النبي صلى الله عليه وآله علياً عليه السلام ليأتي بها، فإن حال بينه وبينها أحد فليحطمه بالسيف، فأخرجها علي عليه السلام....الخ.
أقول:
رقية توفيت بعد خروجها من بيت زوجها بأربعة أيام من أثر الضرب.
ألا يستوجب عليه دفع الدية؟
لماذا لم يستجب النبي صلى الله عليه وآله لشكواها الأولى أو الثانية أو الثالثة؟
فلو كان الأمر خطيراً لهذه الدرجة لاستجاب صلى الله عليه وآله وإلا فما الداعي لحمل عليّ عليه السلام سيفه؟
وكيف يجوز لعلي عليه السلام إخراجها من منزلها دون محرم، لأن رقية متضررة وتحتاج إلى من يساعدها على المشي وإلا لما توفيت من أثر الضرب كما يفهم من استرسال الرواية؟.
الملاحظة الثانية:
ذكر المؤلف صفحة (88) الدلائل والعبر حول أسباب تعدد زوجات النبي صلى الله عليه وآله، ثم ختم كلامه في هذه النقطة قوله التالي:
(والشيء المهم الملحوظ أن الناس لم تتبع فتوى عائشة ....).
وأتساءل، ما علاقة هذه الكلمات بما سبقها من أسباب تعدد زوجات النبي صلى الله عليه وآله والعبرة من ذلك؟
<marquee direction=right>وتقبلوا السلام الزكي المبارك من (زكي مبارك).</marquee>