:.
ألف مبرُوك للفرِيق الفائِز أولا ً و حظ أوفر للخاسر ’
تابعت الدورة هُـنا فـقطّ ، عن طرِيق اللجـنة الإعلامِية ( والتِي تستحِق الإشادّة ،
وتقدِيم باكورة مِن الورود المعطرّة نظِير مجهُوداتـها المُميزة ) ..
فشُكرا ً لـهُم ، أو له ( مقداد ) ..
ذكرت قـبل بِدّاية الدورة ، أن نجاح الدورة مرهُون فـقطّ بـِ كمِية إكتشاف المواهِب ،
بعِيدا ً عن أيّ مُستويات فنِـية أو جماعِية للفرق الستة ، فِي إجمـال الدورة كـَ كُل ..
المُستوِيات تفاوتت ، مابـين من تميّز ، ومابـين لم يُقدِم المأمُول ، لكنـّها تتفِق جمِـيعا ً
فِي مدّى < مهارة > اللاعبِـين مِن الناحِية الفردِية ، خصُوصا ً مِن طرف فرِيقي المُباراة النِهائِـية ..
:
الدورة كان عنوانـها " النجاح " ، تنظِيـميا ً ..
وكان عنوانـها " الفشل " ، مِن ناحِـية تهوِيل الأمُور ، و إتهام اللجنة المُنظِمة و الحُكّام
بالإنحياز المُتعـمد ، لـِ فرق دُون الفرق الأُخرى ..
لن أقتبِس ، ولن أعرض ، مادار هُـنا فِي المُنتدى ، مِن ردُود ( مُتشنجة ) ، تعكسّ فِي
الواقِع الشخصِـية الحقِيقية ، لِكُل من كتب حرفا ً هُـنا ..
الردُود ( المتشنجة ) شعرتُ بِـها أنـّنا فِي حرب ، لا فِي كُرة قدم الهدّف مِـنها المودّة
لا الكراهِـية ..
:.
أخِيرا ً ’
ألف تحيـّة للجنة المُنظمة ..
:
تقديري .