
ياهيبتك يـ البافاري .. !
و آنـا أشاهِد المُباراة ، شعرت لِوهلة أن السنـوات عادّت إلى الوراء قلِـيلا ً ،
بعد سنوات مِن " اللاهيـبة " ، فِي السنوات الأخِيرة ..
أسمـّاء الفرِيق أو ما يُسمى بـِ " هيـبة الفرِيق " ، لم تعُد تعنِي شيـئا ً أمام الفرق الصغِيرة ، وهذا مِن أهّم سِـمات الكُرة الحدِيـثة ..
لكِن ماحدّث يُوم أمس يُخالِف تمـاما ً تِلك السِمـّة ، فهيـبة البايرن بِتارِيخه المُلصـّع بالذهب بِأربع بطُولات ( دوري أبـطال ) جعله
يلـعب المُبـاراة و كأنها فِي أرضه ، بإستسلام واضِح مِن طرف [ لـيون ] مِن أول دقِيـقة وحتّى آخر ثانِـية ..
فِي مُطلق الأحـوال توقعت - حقِيـقة ً - تأهل البايرن ، لكِـن مالم أتوقـعه أن يظـهر ليُون وهُو يلـعب فِي مملـكته بِمُستوى أقل
مايُقـال عنه أنه ( عادِي جِـدا ً ) لا يلِـيق أبدا ً فِي دُور مُتقدِم مِن بطُولة أوروبـية تُعتبـر الأكبر على مُستوى العـالم ..

ثلاثة أهدّاف تُدرس ،
إستغلال " أمثـل " لإنصاف الفُرصّ ، جعلت مِنه النجم الأوحد ..
لا أعلم لِمـّا شعرت مع كُل هدّف مِن الأهدّاف الثلاثة ، بـِ حسرة مدريدية ،
ليس لأن ليُون كان هزِيـلا ً وكان بإمكانهم أفضل مِمـّا كان ..
بل لأن هذا النجم ، فـعل ماعجـز عنه هيغوين ، الذِي لو إسـتغل إحدّى الهجمـات التِي أتيحت له ، لـ تعدّى مدريد عُـقدّة دُور الـ " 16 " ..

إذا كان هُنـاك من يستحِق نجُومِـية المُـباراة ، بعد صاحِب الثُـلاثِية أوليش ..
فإنه بالتـأكِيد سيكُون و بـِ الخطّ العرِيض ( فان خال ) ..
.
وِدّي .