السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،،
الأخت: ورود
أشكرك على الموضوع، ولم أدخل لأجل الإجابة على السؤالين المطروحين!! بل لأجل توضيح بعض النقاط قد تهم الجميع ولكل وجهة نظره، وكلامي مع المؤيدين لإطالة الشعر من الرجال أو الشباب.
* من يقول أن النبي الأعظم صلى الله عليه وآله وسلم أطال شعره، فعليه أن يستدل. لا أنكر ذلك، بس أحب أحد يجيب لي كم مصدر عشان أراجع ونفهم الموضوع.
* ومن يريد أن يقتدي بالنبي الأعظم صلى الله عليه وآله وسلم، فهناك أشياء كثيرة لا يقتدي الشباب بها، وهي أمور كثيرة لا تُحصى، هل وقف الاقتداء فقط عند إطالة الشعر، فمثلاً: لنفترض أن النبي أطال شعره، ألا يقتدي هذا الشاب بالنبي في قص أظافره ولا يطيلها، ألا يقتدي هذا الشاب بفعل النبي في تأدية الصلوات في أوقاتها، ألا يقتدي هذا الشاب في سلوك النبي مع الآخرين ... ألا ألا ...الخ، وما نشاهده من الشباب - أصلحهم الله - لا يضعون لأحد اعتبار لافي إطالة الشعر ولا غيرها، ليسوا كلهم (بل الأغلب).
* لا بأس أيها الشاب وأطلت شعرك .. وقلت أنها مزاجية، لماذا لا تأتي المزاجية في أمور تُبعدك عن غيبة الناس لك، فالنبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: (رحم الله من جب الغيبة عن نفسه) ألا تقتدي بالنبي في هذا السلوك، وتقتدي بإطالة شعرك مثله (على صحة فرض أن النبي كان كذلك)؟!.
* أيها الشاب يا من تطيل شعرك ولا تضع اعتباراً لأحد .. أبويك أو صديقك أو مجتمعك .. ستأتي الأيّام ويبتليك الله عز وجل بولد أو ببنتٍ أو بزوجةٍ لا تعطيك مقدارك من الاحترام (والأيام كفيلة بهذا الشأن).
* أيها الشاب: قد تقول لي: أن المجتمع ليس له شأن بك .. صحيح: ولكن مراعاة عُرف المجتمع شئ من الأخلاق، وعليك احترام المجتمع كي يحترمك، وكما قال مولاي الصادق عليه السلام (إنما الحياة التعايش) فيجب أن تتعايش مع عُرف مجتمعك.
* الموضوع قد يطول وقد يأخذ بعداً كبيراً .. إلا أني أهمس في أذن أخي وحبيبي الشاب المطيل لشعره:
انتبه من مزاجيتك التي قد تعرّضك للغيبة، وقد تعرضك للنقد الهدّام، وقد تعرّضك لأشياء أنت غني عنها، وفي النهاية لم تقم بفعل مستحب.
وتحياتي لمسطّر فكرة الموضوع.
زكي مبارك