’،
بطُولة فِي نظرِي ستكُون أسهل للمُنتخبات الخلِيجية ، وذلك يعُود " للجغرافِـيا " ،
تماما ً كـما حدّث فِي بطُولة الإمارات عام ( 1996 م ) ، عِندما لعب مُنتخبـنا
السعُودّي مع المُنتخب الإماراتِي فِي نِهائِي تِلك البطُولة ..
مجمُوعات مُتوازِنة ، مِن خِلالـها أرّى أن جمِيع الإحتـمالات وارِدّة ..
مع أفضلِية بسِيطة للمُنتخبات الخلِـيجية فـقطّ ..
بالنِسبة لِمجمُوعتـنا أرّاها الأسهل ، لكن المُـفاجآت فِـيها وارِدّة جِدا ً ..
هِي مُشابِهة لـِ بطُولة الألفِين فِي لبـنان " مِن حِيث تفاوت قوّة المُنتخبـات الأربـعة " ،
بإختلاف مُسمِيات الفرق بإستثناء اليابان ..
تمنِيت وقُوع مُنتخب قوّي مُرشح فِي نفس مجمُوعتـنا ، للدخُول تدرِيجـيا ً فِي أجواء الدورة
وهذا ماتحقق فِـعلا ً ، خصُوصا ً أن مُواجهة اليابان ستكُون الثالثة و الأخِيرة فِي المجمُوعة ..
أتوقعـها بطُولة ضعِيفة ، ولا أرّى مُنتخبـنا مُرشح قوّي للبطُولة ..
’،
ودّي.