عرض مشاركة واحدة
قديم 15-04-2010, 07:05 AM   رقم المشاركة : 68
باقر الرستم
باحث وكاتب قدير







افتراضي رد: الـلـقاء المـفـتوح مع الكاتب القدير الأستاذ باقـر عبدالوهاب الرستم

[COLOR="Red"]
اقتباس
المنادي:

بسم الله الذي لا أرجو إلا فضله ، ولا أخشى إلا عدله

وحمدا لله كثيرا ، السلام عليكم أحبتي ورحمة الله وبركاته

ما أبهج قلبي بهذه الفكرة الهادفة وهي استضافة هذا الأستاذ الشامخ ، التي سننهل من خلالها قبسات نيّرة من عطاء قلمه المضيء...ولا أنسى أخص أستاذي قميص يوسف بجزيل الشكر والثناء على فكرته البرّاقة.

اقتباس: المشاركة الأصلية بواسطة القلب السليم:

إنه لفي منتهى الخسارة أن نجعل ضمن الأسئلة الدارجة (في هذا اللقاء)، ما ينمّ عن سوء فهم، وقلة معرفة بمنهج وفكر الأستاذ الموقر(الضيف).فبدلا من التطرق واغتنام فرصة هذا اللقاء بوجه إيجابي مثمر، نجد البعض يضع السمّ في العسل، بأسئلة ليس مؤداها إلا الفتن، كـ(الاتهام بتسويق لمرجعية معينة، وكذلك الإدعاء بأن إطروحات الأخ باقر موافقة لإطروحات مرجعية ضالة (بزعمهم)) ....وهذا ما هو إلا نتاج القيل والقال ، والاستنتاجات الذاتية المنحرفة

حقا أخي (القلب السليم) ، هذا من المؤسف، وياللحسرة تواجد هؤلاء في صفحات هذا الموضوع ، وعلى أية حال ...

أسئلتي التي أوجهها للضيف الأستاذ:

س1/ ما موقف نقباء أهل البيت (الاثنا عشر) عليهم السلام من الفلسفة كمنهج وليس كعنوان؟


أرجو عدم المؤاخذة بالإطالة، أسأل الله جل شأنه أن ينفعنا بكم، ويمحو الجهل عنا، بتجلي علمكم...وصلى الله على محمد وآله الأطهار...[/COLOR]



الفلسفة كلمة مشتقة من كلمة فيلوصوفيا، وتعني محب الحكمة، ومن قرأ نهج البلاغة، ومناظرات أهل البيت(ع) وقواعد الجدل في خطابهم(ع)، وخاصة في التوحيد، وقرأ احتجاجات المعصومين مع غير المسلمين أو الذين لا يعرفون الخطاب الشرعي يعرف أن أهل البيت يتعاطونها بالحدود التي تمثل عنوان الحكمة.. والفلسفة بعنوانها ذاك تمثل أحياناً الـ(كلمة سواء) التي أشار إليها القرآن، حيث لا أيدلوجية تحكم الفرقاء.. فليتقون من خلال الفلسفة إلى معرفة الحق والمبدأ الحق.

طبعاً هذا لا ينفي أن تكون هناك شطحات من قبل بعض الفلاسفة لأنها بالنتيجة علم إنساني يعمل على تفكيك وعي المرء والفهم الإنساني ومبادراته العقلية في معرفة الخالق وأصل الكون وجوهره، وكل ما يرتبط بهذه المسائل، ليصنفها ويقرؤها وفق أدبيات انتمائه.

اقتباس
س2/ هل من الصحيح أن نربط بين التصوّف والعرفان ، وما هي أوجه الاختلاف بينهما وأوجه الشبه- إن وجدت-؟ وهلا أرشدتني لمؤلفات تتناول دراسة تلك الفروق؟



بالتأكيد ليس صحيحاً، ومن يتوهم هذا الربط فهو لقلة معرفة.. إذ التصوف خليط من العبارات غير المفهومة، والسلوكيات التي تسمى بالدروشة.. ولكل جماعة من جماعات التصوف طريقة.. والتي عرفت مرة بالطرق الصوفية، ومرة بطرائق الشيوخ.. كما يلتزمون باللباس الخاص والخشن.

أما العرفان، فلا يوجد فيه شيء اسمه شيخ طريقة، ولا عبارات غير مفهومة، ولا طلاسم ولا شيء من هذا النحو، ولا لبساً خاصاً، ولا حركات خاصة..

وأفضل من جسد العرفان العملي هو الإمام الخميني(قده)، الذي أذهل المراقبين في العالم، بل حتى أهل العرفان والصوفية.. إذ أن العرفان عند أهل العرفان يعني اعتزال الدنيا، وعدم الخوض في أيٍ من شؤونها.. وإذا بالإمام(قده) حول هذا الاعتزال إلى صناعة عالمٍ متدين.. دخل السياسة وخاضها خوض محترفٍ.. ولكن كان خوضاً ملتزماً.. قدم رؤية للمتدين في طريقة خوضه للسياسة، في أن السياسة لا تعني الانحراف واللا أخلاقية.. لا تعني الانتهازية.. وإنما تعني الإدارة والعمل المدروس بشكل صحيح لإيجاد مجتمعٍ متدين وقرآني.. ولذلك فإن الإمام الراحل هو أفضل من قدَّم العرفان العملي للأمة، بل ليس أفضل من قدمه فحسب، بل أفضل من عرفه، ولذلك قال: لا الاعتزال الصوفي دليل الارتباط بالحق، ولا الدخول في المجتمع وتشكيل الحكومة شاهد الانفصال عن الحق، الميزان في الأعمال دوافعها.
...ميزان العرفان والحرمان هو الدافع، كلما كانت الدوافع أقرب إلى نور الفطرة.. أكثر تحرراً من الحجب، حتى حجب النور.. تكون أكثر ارتباطاً بمبدأ النور..

((إذن فالعرفان عند الإمام هو قوله: الميزان في أول السير هو القيام لله.. إنْ في الأعمال الشخصية والفردية أو في الفعاليات الاجتماعية)).

اقتباس
س3/ في الفترة الأخيرة تعرض عدد من الأعلام كالسيد الإمام قدس ، والشيخ بهجت قدس للتكفير من بعض (......لا أريد نعتهم بشيء)، وهناك من رماهم بالتصوّف ، ولعلهم أحيانا يبررون سبب ذلك بأن العالميْن المذكوريْن يؤمنان بوحدة الوجود والموجود ،

السؤال هنا: هل في العصور المتقدمة تطرق لهذه المسألة العقدية أساطين المذهب، أمثال الشيخ المفيد أو الشيخ الصدوق أو العلامة الحلي رضوان الله عليهم أو.....أي أحد سواهم ، وماهي صدى هذه القضية ووجودها في مصنفات العقائد؟



بالنسبة لتناول العلماء سأترك الجواب للنص الآتي.. بحكم أنه وردني وأنا لم أبحث في المسألة بحثاً جديراً بأن أحسب الجواب لي فيه.. وكنت سأترك الجواب، ولكن رأيتُ أن يستفيد الجميع منه، ليعرفوا موقف الإمام في المسألة في أجواء اعتداء بعضهم على الإمام والجرأة عليه،

وأما خلاصة الذين يتكلمون على الإمام بتلك الجرأة .. فالمتتبع لهم ولعباراتهم يعرف إما أنهم فهموا خطأً هذه المسألة أو أنهم يتعاملون معها بطريقة تفتقر للمصداقية.

وفي هذا الصدد قال الإمام الراحل قدس سره أن الملا صدرا (صدر المتألهين) سمع شخصاً يدعو عليه ويلعنه ويقول: اللهم العن ملا صدرا.. فقال له: لماذا تلعنه: قال لأنه يقول بوحدة الوجود.. فقال ملا صدرا: هاه.. اللهم العنه..

يعني أنهم ملتفتون إلى هذه الحالة، وليسوا غافلين عنها، وقد حاولت أن أفهم منطق التكفير ومنهج الفهم لدى الآخر الذي تعاطى مع هذه المسألة بتحامل شديدٍ، فأجد من خلال عباراتهم أنهم لم يستوعبوه جيداً أو أنهم يتصرفون من منطق غير منطق العلم..

وهنا أنقل سؤالين وجوابين.. الأول سؤال عن وحدة الوجود نفسها وقد أجاب عنها أحد العلماء.. لم أوفق للاطلاع على اسمه الآن، وإن شاء الله أوفق لاحقاً، ولكن جوابه مفيداً.. والثاني لآية الله الشيخ فاضل اللنكراني، بخصوص عقيدة الإمام الراحل في المسألة:

اقتباس
السؤال: وحدة الوجود

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته

السؤال: أود معرفة نظرية وحدة الوجود بشكل موجز, و أنواع هذه النظرية أي من قال بوحدة الوجود ووحدة الوجود بأنواعها, و أهم العلماء الذين اتبوعوا هذه النظرية.

وإذا كان بالامكان مع معرفة رأي سماحتكم بالموضوع؟

و شكرا

جزاكم الله خير الجزاء.
ً


الجواب:

الأخ عمار الموسوي المحترم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

لم تطرح مسألة وحدة الوجود في كتب الفلاسفة القدماء بالصورة التي هي عليها الآن من حيث عنوانها والشكل الذي تراها عليه في الكتب الحديثة، فالفلاسفة السابقون لملا صدرا لم يذكروها كما هي عليه بعده... وربما كان العرفان الإسلامي أحد أهم العوامل المؤثرة في ذلك - يعني في أدخال بحث الوحدة والكثرة في أبحاث الفلسفة - ولعل أول من أدخل هذه المسألة إلى العرفان الإسلامي وذكرها بهذا العنوان الصريح هو محيي الدين بن عربي في القرن السابع الهجري.

نعم، كانت مسألة الوحدة مطروحة في العرفان قبل ابن عربي ولكن حتى ذلك الوقت لم يستطع أصحاب النظر والعلماء من القطع بأن الوحدة التي يدعيها العارف هل هي وحدة شهود أم أنها وحدة وجود؟
وبعبارة أخرى، ان هذه الوحدة التي بحثها العرفان هل هي وحدة لها صفة إنسانية؟ ومعنى ذلك ان العارف يصل إلى مرحلة لا يرى معها غير وجود الله, أم انها وحدة واقعية؟ ومعنى ذلك أنه على مستوى الواقع والحقيقة لا يوجد شيء في هذا العالم سوى الحق تعالى.

والفرق بيّّن كبير جداً!!

فالأولى مسألة متعارفة, فالعارف لشدة تعلقه بالحق تعالى وشدة عشقه له لا يرى غير معشوقه ومحبوبه في هذا العالم...

ويعتقد البعض الآخر أن العرفان القديم في القرنين الثالث والرابع الهجريين حينما يتحدث عن وحدة الوجود فانه لا يعني سوى وحدة الشهود وإن النظرة العرفانية للكون لا تعني بالوحدة الوحدة الو الوجود الوجود الوحدة الحقيقية ولكنهم لم يجدوا تعبيراً فلسفياً لهذه المسألة وان ما أنجزه محيي الدين بن عربي هو أنه عبر عن المسألة بتعبير فلسفي لا غير... ثم دخلت هذه المسألة- بعد محيي الدين- في الفلسفة المشائية والاشراقية وعلم الكلام كما فتح لها باباً خاصاً في مسائل العرفان وقد دخلت في فلسفة ملا صدرا بشكلها الخاص.

فمسألة وحدة الوجود ذات أصل عرفاني وما ذكره ملا صدرا في فلسفته حول وحدة الوجود قد استعاره من العرفان, وليست المسألة من ابداعات ملا صدرا كما يعتقد. (أنظر ص 163 ـ 165 من كتاب بحوث موسعة في شرح المنظومة).

وقد نسب السبزواري إلى الفهلويين القول بوحدة الوجود ، فعندما أراد أن يؤرخ لمسألة وحدة الوجود نراه يرجع تأريخها إلى زمن بعيد فيقول:

ان الفهلويين ـ حكماء إيران القدماء ـ يقولون بوحدة الوجود... ولكن ملا صدرا وأمثاله ردوا عليه وقالوا ليس مقصود شيخ الاشراق ـ الذي اعتمد السبزواري على نظريته في النور ـ من النور هو الوجود لأنه يقول بحقيقة النور واعتبارية الوجود.

ثم إنه هناك ثلاث أو أربع نظريات في باب وحدة الوجود وكثرته وهي:

النظرية الأولى: وهذه النظرية من الأفضل تسميتها بوحدة الشهود وليس بوحدة الوجود ، وحتى إذا لم نقل أن العرفاء من الجيل الأول لم يقصدوا وحدة الشهود وإنما كانوا يقصدون وحدة الوجود ، فان العرفاء من الجيل الثاني كانوا يقصدون وحدة الشهود، حتى ان القشيري يرى ان من سبقه من العرفاء يقولون بوحدة الشهود ولا يقولون بوحدة الوجود.

النظرية الثانية: وهي النظرية القائلة بكثرة الوجود كثرة مطلقة, والكثرة المطلقة تعني أن الوجود يتكثر بتكثر عدد الموجودات فلا يوجد أي اشتراك وسنخيه بين وجود وآخر، وترى هذه النظرية ان الاشتراك من مختصات الماهية, ولم يذكر هذا القول بهذه الصراحة في كلام أي حكيم من الحكماء، ولكن ملا صدرا وأمثاله من الفلاسفة استبطنوا مثل هذا الكلام من أقوال الفلاسفة المشائين، ولكن من الصعب نسبة هذه النظرية بهذه الكيفية لهم، ولكن على الرغم من ذلك ألصقت هذه المسألة بالفلاسفة المشائين وشاع أن المشائين يقولون بكثرة الوجود, الكثرة التي لا تدع مجالاً لأي نوع من الاشتراك مهما كان صغيراً.

النظرية الثالثة: وهي ما ذكره العرفاء في باب وحدة الوجود حيث قالوا: لا وجود لأي نوع من أنواع الكثرة في الوجود والوجود حقيقة واحدة وهو واحد محض لا غير, وليس للكثرة فيه من سبيل, وهذا يساوي القول بالوجود بالذات لأن حقيقة الوجود تساوي الوجود الذاتي ومن هنا فحقيقة الوجود تساوي ذات الحق حتماً وعلى هذا (فليس في الدار غيره ديار)… وإذا ما تنازل العرفاء عن اعتقادهم في وجود الموجودات فانهم يقولون: ان العالم ليس إلاّ شيئاً تجلت فيه الحقيقة الإلهية وليس هو حقيقة مستقلة بذاتها. وهذا الكلام يتجلى بصراحة منذ عصر محيي الدين بن عربي ومن بعده من العرفاء حيث انه يصرح بقوله: العالم غائب ما ظهر قط, والله تعالى ظاهر ما غاب قط.

النظرية الرابعة: وهي للعرفاء أيضاً, ولعلها تشترك مع سابقتها من جهة أنهم يقولون: ان الوجود حقيقة واحدة ولكنها وحدة في عين الكثرة، وكثرة في عين الوحدة، وهذا يعني ان الوجود واحد ذو مراتب وليس الوجود أموراً متبايناً كما يقول المشاؤون كما أنه ليس واحداً محضاً لكي لا يقبل المراتب كما هي النظرية السابقة بل هو حقيقة واحدة ذات مراتب متعددة وكل مرتبة ليست مباينة لنفس الحقيقة وإنما هي عين تلك الحقيقة وليست شيئاً آخر, لأن القول بالمراتب لا ينسجم مع التباين, بل أن القول بالمراتب لا يصح إلاّ مع وحدة السنخية, فإذا ما قلنا بالتباين فإن هذا يعني نفي المراتب لأنه لا يصح أن يكون شيئان متباينان وبنفس الوقت يعبران عن مرتبتين لحقيقة واحدة.

وإذا أردنا التعرف على ما انتخبه الفلاسفة من هذه النظريات الأربع وأصبح مورداً لقبولهم، فهو القول بأن (الوجود حقيقة ذات مراتب) وهذه المراتب مختلفة ، فمرتبة غنية ومرتبة فقيرة ، أو بعبارة أخرى ، مرتبة شديدة ومرتبة ضعيفة ، وفيما بين الشديدة والضعيفة توجد مراتب كثيرة ترتبط شدتها وضعفها تبعاً لقربها وبعدها عن عين الوجود وهو الحق تعالى، فكلما كانت المرتبة بعيدة عنه كانت أكثر ضعفاً وكلما اقتربت منه ازدادت شدة. (أنظر ص 175 ـ 178 من بحوث موسعة في شرح المنظومة).

والوجود بالاصطلاح الفلسفي يساوي مطلق الواقع وهو المقابل للعدم وحسب الاصطلاح فانه نقيضه ولهذا فهو يشمل الذات الإلهية المقدسة والواقعيات المجردة والمادية الجواهر منها والاعراض والذوات والحالات.
وهذه الواقعيات العينية عندما تنعكس في الذهن بصورة قضية فانه يؤخذ منها على الأقل مفهومان اسميان يحتمل أحدهما طرف الموضوع ويكون عادة من المفاهيم الماهوية ويحتل الآخر الذي هو مفهوم (موجود) طرف المحمول وكونه محمولاً يقتضي أن يصبح مشتقاً.

وبتعبير آخر، أن الواقع الخارجي عندما ينعكس في الذهن بصورة قضية فإن مفهوم (موجود) يصبح محمولها.

ودمتم في رعاية الله.

وقد أخذتُ جواب آية الله العظمى الشيخ الفاضل اللنكراني من موقع ملتقى البحرين بطريقة(( نسخة مخبأة)) كون رابطه لا يعمل، ولعل السؤال والجوال في الصفحة الأولى.. ولكن هنا أنقل جوابه على سؤالين على ما يظهر من جوابه، أنقلهما كلاهما، خاصة وأن السؤال على ما يظهر من الأخ المنادي يريد أن يعرف رأي الإمام في المسألة:

اقتباس
بسم اللَّه الرحمن الرحيم‏

السلام عليكم ورحمة اللَّه وبركاته‏

الظاهر أن الناقل لم يصل إلى‏ مقصود السيد الإمام(قده) فانه لم يعتقد بأن نفسه هو اللَّه تبارك وتعالى‏ ومقصوده من وحدة الوجود والموجود ليس هو ما فهمه هذا الشخص وللوصول إلى‏ المقصود الأصلي يجب المراجعة إلى‏ الكتب المعدّة للعرفاني النظري وكيف يقول عالم بأنه اللَّه مع قوله من جانب آخر إنا لم نصل إلى‏ حقيقة العبودية ولا نكون عبداً واقعياً لله ‏تبارك وتعالى‏ للقصور أو التقصيرات الكثيرة.
السلام‏



وهذا هو النص الذي أرفقه الأخ نادر المتروك مدير الشبكة والذي كما هو واضح كأنّما يشرح الأمر بصورة أجلى إن لم يفهمه البعض في الرد الأول

اقتباس
لقد ذكرنا سابقا أن الذي يوجب الكفر هو الاعتقاد بوحدة الموجود و أن الله تبارك و تعالى هو عين هذا العالم و الأشياء التي موجودة فيه وأما الاعتقاد بوحدة حقيقة كما نعتقد بأنه النور له حقيقة واحدة سواء كان نور الشمس أو نور الشمعة فهذا حق لا ريب فيه و رأي الإمام قدس هو وحدة حقيقة الوجود لا وحدة الوجود. ولكن لما غفلوا عن هذا ارتكبوا جريمة التهمة.


 

 

باقر الرستم غير متصل