الموضوع
:
الـلـقاء المـفـتوح مع الكاتب القدير الأستاذ باقـر عبدالوهاب الرستم
عرض مشاركة واحدة
15-04-2010, 02:43 AM
رقم المشاركة :
65
باقر الرستم
باحث وكاتب قدير
رد: الـلـقاء المـفـتوح مع الكاتب القدير الأستاذ باقـر عبدالوهاب الرستم
اقتباس
الأخ ذكريات الماضي:
مداخلتي هنا عبارة عن مقال قرأته فأعجبني و وددت أن أشارككم به و أرى رأي الأستاذ باقر الرستم فيه و أرجو منه ( إن لم أثقل عليه) بعض التعليق عليه بشكل عام.
اقتباس
رسالة لكل شيعي...رسالة لكل الشيعة سواء أكان مقلداً للسيستاني ام للصدر أم للشيرازي، للخامنائي أم ....حذار من أي فتنة، فإن عملتها فأنت مع أمريكا في حربها ضد الشيعة... لا تقل عن غيرك أنه ليس شيعي لأنه يخالفك، بل قل عنه هو أخي وهو يوالي علياً فأنا معه ويدي بيده.
أمنيتي أن تزول هذه المشاكل، ولكنها موجودة.. ولو انتبهنا إلى أن هذا التنوع طبيعي فإن المشكلة ستزول، خاصة وأن لكل انتماء ذائقة، يجد نفسه يختار هذا الاتجاه أو ذاك.. المهم ألا ينظر أحدنا إلى الآخر بنظرة استعلاءٍ لذاته ودونية للآخر.
اقتباس
[SIZE="4"]اسم الكتاب: مؤامرة التفريق بين الأديان الإلهية.
اسم المؤلف: الدكتور مايكل برانت.
وقد أجريت معه مقابلة مطولة و كشف فيها عن برنامج مدروس لللإستخبارات الأمريكية (c.i.a.) وموجه ضد المذهب الشيعي و الشيعة.
وإليكم الآن خلاصة لما جاء في الكتاب المذكور:
اقتباس
ظلت البلاد الإسلامية لقرون تحت سيطرة الدول الغربية، ورغم أن أكثر الدول الإسلامية نالت استقلالها في القرن الاخير، إلا أن أنظمتها السياسية والاقتصادية و خصوصا الثقافة الاجتماعية ما زالت تحت السيطرة الغربية و تابعة لها.
أبان عام 1978م. نجحت الثورة الإسلامية في إيران، وسبب ذلك لأمريكا خسائر فادحة. في بداية الأمر كنا نتصور أن الثورة جاءت تلبية لإرادة الشعب المتدين وأن قوادها استغلوا ذلك، واستفادوا من الأوضاع يومذاك، وأنه بزوال الشاه يمكننا الاستمرار في سياستنا عبر أفراد مناسبين لنا.
لكن بمرور الزمان و توسع ثقافة الثورة الإسلامية و مفاهيمها و سرايتها لدول المنطقة، بخصوص العراق و باكستان و لبنان و الكويت و دول أخرى ، عرفنا أننا مخطئون جدا في تحليلاتنا السابقة.
في إحدى جلسات الاستخبارات بحضور كبار مسئوليها و حضور ممثل للاستخبارات البريطانية (بسبب تجاربها الطويلة في الدول الإسلامية)، توصلنا إلى نتيجة حاصلها:
إن الثورة في إيران لم تنتصر بسبب فشل سياسة الشاه تجاهها فقط، بل هناك عوامل أخرى، مثل قوة القائد الديني وهيبته واستغلال ثقافة (الشهادة)، التي ترجع جذورها إلى حفيد نبي الإسلام(الإمام الحسين ع)قبل 1400 عام، و تروج هذه الثقافة و تمتد في العمق كل عام أيام محرم عبر العزاء الحسيني.
كما توصلنا إلى هذه النتيجة أيضا: و هي أن الشيعة أكثر فعالية وأنشط من بقية أتباع المذاهب الإسلامية الأخرى في هذه الجلسة تقرر القيام بتحقيقات أوسع على المذهب الشيعي، ووضع خطط و برامج منظمة طبق تلك التحقيقات. و قد رصدنا لذلك(40) مليون دولار.
و قد تم ترتيب ذلك على مراحل ثلاث:
1- مع المعلومات و الإحصائيات اللازمة.
2- تحديد أهداف على المدى القصير، مثل البرامج الإعلامية ضد الشيعة وإثارة الاختلافات بينهم و بين المذاهب الإسلامية الأخرى.
3- تحديد أهداف على المدى البعيد، تتكفل باجتثاث المذهب الشيعي من أصوله.
عملا بالمرحلة الأولى و تطبيقا لها أرسل محققون و خبراء لتتوفر لنا إجابات عن الأسئلة التالية:
أ . ماهي مناطق نفوذ الشيعة في العالم و أماكن تواجدهم؟.
ب . كيف نثير بينهم الاختلافات الداخلية و نلقي بينهم الاختلاف الشيعي الشيعي؟.
ج . كيف نثير الخلافات الشيعة السنية، وكيف نستفيد من ذلك لصالحنا؟.
بعد جمع المعلومات من مختلف مناطق العالم ، و بعد البحث و أخذ و جهات النظر حصلنا على النتائج مهمة للغاية .
فقد عرفنا أن قدرة المذهب الشيعي و قوته في يد المراجع و علماء الدين ، و أنهم يتولون حفظ هذا المذهب و حراسته.
إن مراجع الشيعة لم يتابعوا و لم يتعاونوا طيلة التاريخ مع أي حاكم غير مسلم أو حاكم ظالم، ففي إيران فشلت بريطانيا بفتوى آية الله الشيرازي، واقتلعت حكومة الشاه الموالي لأمريكا من جذورها بيد آية الله الخميني، و في العراق لم يستطع صدام بكل قواه إجبار الحوزة العلمية في النجف الأشرف على الانقياد له، مما اضطره لتضييق الخناق عليها و محاصرتها سنين عديدة، وفي لبنان أجبر آية الله الإمام موسى الصدر جيوش بريطانيا و فرنسا و اسرائيل على الفرار، كما أن حزب الله لبنان أوجع جيش اسرائيل و ألحق به خسائر فادحة، وفي البحرين ورغم صغر حجمها قامت أحداث كبير ضد الحكومة أجبرت الحكومة على إجراء الميثاق ولاتزال تلك الأحداث جارية ولكن بشكل حرب باردة نتيجة عدم تلبية الحكومة لمتطلبات الشعب.إن تحقيقاتنا في هذا المجال أوصلتنا إلى نتيجة :
و هي أنه لا يمكن بأي حال من الأحوال مواجهة المذهب الشيعي و محاربته بصورة مباشرة، وإن هزيمته أمر في غاية الصعوبة، وأنه لابد من العمل خلف الستار. نحن نأخذ و نعمل طبق المثل القائل : (فرق و أبد) بدلا من المثل الانجليزي (فرق تسد).
من أجل ذلك خططنا ووضعنا برامج دقيقة و شاملة للمدى البعيد، من ذلك رعاية الشخصيات المخالفة للشيعة ، و الترويج لمقولة كفر الشيعة بنحو يفتى بالجهاد ضدهم من قبل المذاهب الأخرى في الوقت المناسب.
ومن ذلك تشويه سمعة المراجع و علماء الدين عبر الشائعات و نحوها كي يفقدوا مكانتهم عند الناس و يزول تأثيرهم.
من المسائل التي يجب الاهتمام بها مسألة ثقافة عاشوراء والاستشهاد في سبيل الله، حيث إن الشيعة تبقى هذه الثقافة مضيئة ووهاجة عن طريق مراسم عاشوراء السنوية.
لذا صممنا على تضعيف عقائد الشيعة و إفسادها ، والعبث بثقافة (الشهادة) والاستشهاد، وأن نحرف المفاهيم بحيث يبدو للناظر أن الشيعة ليسوا سوى طائفة جاهلة تهوى الخرافات .
وهذا يكون عبر الدعم المالي لبعض الخطباء و المداحين و المؤسسين الرئيسيين لمجالس عاشوراء، فإن فيهم النفعيين و محبي الشهرة.
وفي المرحلة الآتية يجب أن نجمع ونعد الشيء الكثير مما يسقط المراجع ، ونبث ذلك بلسان و قلم الكتّاب النفعيين.
والأمل معقود على إضعاف المرجعية بحلول 2010م ومن ثم سحق مراجع الشيعة بيد الشيعة أنفسهم وببقية علماء المذاهب الأخرى، وفي النهاية نطلق رصاصة الخلاص على هذا المذهب و ثقافته.[/
SIZE]
سمعتُ بهذا المقال من قبل، ولم أقرأه، وذلك لأنني- في الواقع- لا تثيرني المقالات من هذا النوع، ولا أحفل بها.. فما في المقال عن المرجعية والمؤامرة ضد التشيع يدخل في الأساس ضد الإسلام والمسلمين دون استثناء.. هذا إذا ما كان التقرير فعلاً صحيحاً ودقيقاً، في حين أن هناك مشاكل كثيرة موجودة منذ أكثر من قرنٍ تقريباً.. وحراك السيد جمال الدين الأفغاني والثورة الدستورية في إيران وقضايا التطبير في النجف وسائر الحوزات تتحدث عن تلك المشاكل المؤسفة، دون أن تكون لهذه الجهة التي يتحدث عنها المقال يد في ذلك.. إذ أن لدينا من يملك القابلية في أن يتبرع لخلق المشاكل، وهناك من لا يفر إلا إليها..
وفي الواقع الغرب يستهدف الإسلام كله.. بمذاهبه كلها، وقد عمل طويلاً ليجعل من نفسه إلهاً، ولكن لم يستطع أن يلغي حتى مذهباً صغيراً مذهباً صغيراً، أو أن يضع يده عليه.. فالمذاهب الإسلامية ليست حديثة النشوء، ومع ذلك لا زالت حتى تلك التي لا يلتزم بها إلا بضعة أشخاص، ولا أزيد من المذهب الدرزي الذي يعيش سرية وخصوصية مختلفة، ومع ذلك لا تجده استطاع أن يوجد منطقاً أو فكراً أو فقهاً مخالفاً لما عليه أصوله، أو حتى لبعض المسائل العادية التي تعني الخصوصية الدرزية..
ولا أظن أن وثائق كهذه تسرب، وفي المقابل تسرب في حق المذاهب الإسلامية الأخرى، إلا لإيجاد الوحشة فيما بين المذاهب الإسلامية.. ولكي يتهم كل مذهب المذهب الآخر بأنه هو من أصبح وسيلة لضربه..
بعضهم يقول بأن عقولنا أصبحت لا تفكر إلا بمنطق المؤامرة، ولكن الصواب، بأنه إذا لم نفكر بهذا، فهل يصح لنا أن نتعامل ببساطة ونلغي أن يكون الغرب يستهدف الإسلام؟!.. فأشد أعداء المسلمين اليوم هو إسرائيل، وهي صديقته وربيبته ويحدب عليها، فيما يموت الفلسطينيون بلا ذنبٍ فلا يبالي بهم، فهل في ضوء ذلك نلغي اهتمامه بأن يكون دائماً متفوقاً علينا، وأنه يريد أن تسود الفتنة فينا وبيننا..
بتصوري أن مقولة البكاء على عقولنا لأنها تفكر بمنطق المؤامرة هي أيضاً يدخل ضمن مشروع الإضعاف الذي يراد به شل حركتنا كمسلمين.. بل شل قدراتنا لفهم تصرفاته.
ومع ذلك فأنا اعتقد أن شرف الانتساب إلى الإسلام يعطي صاحبه توفيقاً إلهياً بدرجة ما يمثل ذلك الانتماء من قرب إلى حقيقة الإسلام..
ولكن الواقع يقول بأنه بحجم حضورك يقرؤك الآخر، ويتعاطى معك على قدر ما يفهمه من ذلك الحضور.. وكيفما تراه هو أيضاً يراك..
وبالخلاصة لا أقول إلا: أنت تريد، وأنا أريد، والله يفعل ما يريد.. ولله أمر هو بالغه.. ولا أحفل بمثل هذه المقالات..
التعديل الأخير تم بواسطة باقر الرستم ; 15-04-2010 الساعة
03:18 AM
.
باقر الرستم
مشاهدة ملفه الشخصي
البحث عن كل مشاركات باقر الرستم