اقتباس القمي: في البدء أتقدم بخالص الشكر للقائمين على التنسيق والتنظيم للقاء المفتوح بالأخ الفاضل باقر الرستم(حفظه الله)، لأن النهوض الفكري والثقافي بمجتمعنا رهن الوقوف على التصورات والروئ لأمثال الأخ باقر ممن لهم متبنيات فكرية وثقافية تصب في مسيرة النهوض بواقعنا الذي يقول فيه أحد الفقهاء العظام(دام ظله): إن الشباب نعمة كبرى يمنحها الله للانسان مرة واحدة في حياته وفي سن معينة فأحسنوا الاستفادة منها،إن الأعداء تكاد تتقطع أنفاسهم سعيا" لحرف قافلة الشباب عن مسيرها ولدي علم ببعض الشواهد. ومن هنا إن مثل هذه اللقاءات بأمثال الاخ باقر يتوجب أن تنصب على: إكتشاف المنهجية التي إعتمدها الاخ باقر في بناء شخصيته الفكرية والثقافية. إكتشاف المنهج الذي يتبعه الاخ باقر في قراءة الواقع وكيفية الاستفادة العملية منه. ماهي فلسفة أختيار الاخ باقر لتلك العناوين التي تعتبر حصيلة نتاجه الفكري؟. ومن غير الموضوعية أن نحرف مسيرة الاستفادة من اللقاء بأمثال الاخ باقر في تساؤلات يحاول منها الغمز واللمز بإسلوب غير لائق من قبيل طرح مسألة الاتهامات التي توجه للأخ باقر بأنه يروج لمرجعية ما!!! بينما الحق والانصاف أن هذا الامر لا ينطبق على الاخ باقر وانما الاخرين بهذا الوصف أليق،ومن ثم نحن بحاجة في وقتنا الحاضر الى وحدة الكلمة والصف ضد كل المحاولات التي تحاك لشق الصف الاسلامي عموماً والشيعي خصوصاً،وختماً أدعو الله تعالى ذكره أن يحفظ أمثال الأخ باقر ليفيضوا على مجتمعهم مما أنعم الله به عليهم من حصيلة فكرية وثقافية. أشكر الأخ(القمي) على هذه الإطلالة والمشاركة الملفتة.. وما أفهمه أن سؤاله إلي ينصب في التعرف على فلسفة اختيار العناوين لتلك المؤلفات.. في الواقع إن بعض الملفات تظل تلح كثيراً علي لمعالجتها، وأظل بعد ذلك أبحث عن عنوان ينسجم ومضمون الكتاب، وأن يتمتع بالجاذبية ما أمكن.. وأن لا يكون عنواناً إعلامياً أقل مستوىً من محتواه.. وأحياناً يكون العنوان قبل الدراسة.. ولكن اهتم كثيراً بالدراسات التي أتناولها وكيفية اختيار عناوينها.