السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،،
نواصل الموضوع، وبه نستعين:
1. قال الشوكاني رداً على حديث الترمذي الذي ذكرناه سابقاً وهو ما مضمونه (أجمعت الأمة على حديثين لم تعمل بهما وهما حديث الجمع بين الصلاتين وحديث شارب الخمر)، يقول الشوكاني: ولا يخفاك أن الحديث صحيح، وترك الجمهور للعمل به لا يقدح في صحته ولا يوجب سقوط الاستدلال به، وقد أخذ به بعض أهل العلم كما سلف وإن كان ظاهر كلام الترمذي أنه لم يأخذ به ولكن قد أثبت ذلك غيره، والمثبت مقدم.
راجع نيل الأوطار/ الشوكاني/3:218/تحت باب المقيم في مطر أو غيره.
2. أخرج الترمذي عن حنش، عن عكرمة عن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: من جمع بين الصلاتين من غير عذر فقد أتى باباً من أبواب الكبائر) وقد ذكرنا الحديث هذا سابقاً وذكرنا تضعيف البخاري والعقيلي، علماً أن حنش هو لقب للحسين بن قيس الرحبي الواسطي وهو ضعيف للغاية، ونضيف هنا بعض من ضعفه من المحدثين وهم على النحو التالي:
أحمد بن حنبل: متروك.
أبو زرعة وابن معين: ضعيف.
النسائي: ليس بثقة.
مرة: متروك.
السعدي: أحاديثه منكرة جداً.
الداقطني: متروك.
راجع: ميزان الاعتدال/شمس الدين الذهبي/ج1 ص546/ ترجمة رقم 2043
وتقبلوا السلام الزكي المبارك من (زكي مبارك).