عرض مشاركة واحدة
قديم 02-08-2004, 11:15 AM   رقم المشاركة : 12
زكي مبارك
مشرف مكتبة المنتدى






افتراضي

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،،

نتابع موضوعنا السابق الذي نريد أن يفهم الجميع أن قضية التفسير خاصة بالمتخصصين ونحن هنا ننقل بعض الآراء ونناقش بعضها، وكما ذكرنا سابقاً أن هناك بعض الأفكار في آية (إن الصلاة كانت على المؤمنين كتاباً موقوتا) النساء 103، فلدينا هنا إضافة على ما ذكرنا آنفاً:

1. أي فرضاً محدود الأوقات لايجوز إخراجها عن أوقاتها في شيء من الأحوال، وهذا دليل على أن المراد بالذكر الصلاة وأنها واجبة الأداء حال المسايفة والاضطراب في المعركة، وتعليل للأمر بالإتيان بها كيفما أمكن.

راجع (تفسير البيضاوي/لناصر الدين أبي سعيد عبدالله بن عمر بن محمد الشيرازي البيضاوي)

2. الكتابة كناية عن الفرض والإيجاب كقوله تعالى (كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم لعلكم تتقون) البقرة 183، والموقوت من وقت، أي جعلت له وقتاً فظاهر اللفظ أن الصلاة فريضة موقتة منجمية تؤدى في أوقاتها ونجومها.
والظاهر أن الوقت في الصلاة كناية عن الثبات وعدم التغير بإطلاق الملزوم على لازمه فالمراد بكونها كتاباً موقوتاً أنها مفروضة ثابتة غير متغيرة أصلاً فالصلاة لا تسقط بحال، وذلك أن إيفاء لفظ الموقوت على بادي طهوره لايلائم ما سبقه من المضمون إذ لا حاجة تمس إلى التعرض لكون الصلاة عبادة ذات أوقات معينة مع أن قوله (إن الصلاة) في مقام التعليل لقوله (فإذا اطمأننتم فأقيموا الصلاة) فالظاهر أن المراد بكونها موقوتة كونها ثابتة لا تسقط بحال، ولا تتغير ولا تتبدل إلى شيء آخر كالصوم إلى الغدية مثلاً.

راجع (الميزان في تفسير القرآن/العلامة السيد محمد حسين الطباطبائي)

دعــــــــــوة (نرجو التأمل في اقوال صاحب الميزان)...

وتقبلوا السلام الزكي المبارك من (زكي مبارك)

 

 

 توقيع زكي مبارك :

الضربات التي لاتقصم الظهر فإنها تقوي

التعديل الأخير تم بواسطة زكي مبارك ; 15-11-2005 الساعة 02:02 PM.
زكي مبارك غير متصل   رد مع اقتباس