عرض مشاركة واحدة
قديم 17-07-2004, 07:54 AM   رقم المشاركة : 6
زكي مبارك
مشرف مكتبة المنتدى






افتراضي

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،،

نواصل مع الأخوة الكرام هذا الموضوع الذي نرى فيه الرخصة في الجمع بين الصلاتين دون عذر، ونعتبر ذلك تخفيفاً على الأمة، وإليكم بعض ما عندنا:

عن ابن عمر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: (إن الله يحب أن تؤتى رخصه كما يكره أن تؤتى معصيته) رواه أحمد وصححه ابن خزيمة وابن حبان.

2. عن أنس قال: كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إذا ارتحل في سفره قبل أن تزيغ الشمس أخّر الظهر إلى وقت العصر، ثم نزل فجمع بينهما، فإذا زاغت الشمس قبل أن يرتحل صلى صلى الظهر ثم ركب (متفق عليه) وفي رواية للحاكم في الأربعين بإسناد صحيح: صلى الظهر والعصر ثم ركب. ولأبي نعيم في مستخرج مسلم: كان إذا كان في سفر، فزالت الشمس صلى الظهر والعصر جميعاً، ثم ارتحل.

راجع (بلوغ المرام من أدلة الأحكام/ ابن حجر العسقلاني/ باب صلاة المسافر والمريض).

وأقول: بالنسبة للرواية الثانية التي رواها أنس، كيف جاز لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أن يؤخر الصلاة عن وقتها، هذا في وجهة نظري أنه لايجوز على النبي صلى الله عليه وآله وسلم، حيث أنه ما كان يؤخر فريضة عن وقتها.




وتقبلوا السلام الزكي المبارك من (زكي مبارك).

 

 

 توقيع زكي مبارك :

الضربات التي لاتقصم الظهر فإنها تقوي

التعديل الأخير تم بواسطة زكي مبارك ; 15-11-2005 الساعة 09:52 AM.
زكي مبارك غير متصل   رد مع اقتباس