عرض مشاركة واحدة
قديم 08-04-2010, 08:35 PM   رقم المشاركة : 45
باقر الرستم
باحث وكاتب قدير







افتراضي رد: الـلـقاء المـفـتوح مع الكاتب القدير الأستاذ باقـر عبدالوهاب الرستم

بسم الله الرحمن الرحيم..

الحمد لله رب العالمين.. وصلى الله على محمد وعلى آله الطيبين الطاهرين..

الأخوة الأعزاء.. من أثرى هذا اللقاء بسؤاله.. بحضوره.. بل حتى توقعاته.. سلامٌ عليكم ورحمة الله وبركاته..


مساكم الله بالخير.. صبحكم الله بالخير.. تقرأونها حيث تفتحون هذه الصفحة.. مشفوعة ومفعمة بالتحايا الغالية لكم جميعاً.. حتى أولئك الذين لم يطب لهم هذا اللقاء.. فإنني وجدتُ في هذا اللقاء فرصة للاقتراب منهم، عندما وجهوا سؤالاً للبحث عن جواب.. للبحث عن منطق الكاتب.. للبحث عن رؤية تناسب وقيمة اللقاء.. ذلك لأن بعضهم اختار مفردات إعجابٍ تخصه في منهج تصنيفه للنخب وموقع نخبويتها، فيما بعضهم اختار مفردات تعبر عن تصورٍ آخر.. ينسجم وما يراه في الكاتب.. لا أرى نفسي غاضباً لصالح أحدٍ أو منتشياً لصالح أحدٍ بقدر ما بعث هذا الحوار الاعتقاد في الآخر في أنه أيضاً له تطلعات وآمال.. يبحث عن قيمتها عند الضيف، ليحدد موقفه منه..

في البدء أجدد التعازي بذكر رحيل سماحة الشيخ حسن بن علي السعيد.. رحمة الله عليه، وهنا أتذكر ابن الست والثلاثين عاماً كيف خلف في ذلك العمر القصير آثاراً طيبةً تستحق أن تستمر ذانك العقدين(إلا قليلاً) مضيا على رحيله..

لا أقول بأن ما عمل من أجله وضعه وفق برنامجٍ ورؤىً أنتج حضوره هذا، والذي يوحي إلينا أنه اقترب في حضوره من الستين، وليس تلك الستة والثلاثين التي عاشها، وهي قابلة للحياة أكثر فأكثر.. بقدر شعور المجتمع بالحاجة إليه، وعدم ملء فراغه الذي تركه سيعيش فينا بحجم الطموحات والآمال فيه أو في شخصية طموحة وولوعة بالعلم والمعرفة والعمل.

وإذا ما وفق الله هذه البلدة الطيبة إلى مأمولها بإذنه تعالى فإنها أيضاً ستحتفظ بالوصلة الطيبة التي كانت تلك الطموحات والآمال مقدمتها..وهي التي وضعهم على سكتها سماحة الشيخ الراحل..
وأجدد الطلب من الأخوة هنا بقراءة الفاتحة على روحه الطيبة إن شاء الله تعالى..

بسم الله الرحمن الرحيم* الحمد لله رب العالمين* الرحمن الرحيم* مالك يوم الدين* إياك نعبد وإياك نستعين* اهدنا الصراط المستقيم* صراط الذين أنعمت عليهم* غير المغضوب عليهم ولا الضالين)) ويستحب بعد قراءة الفاتحة قراءة سورة الإخلاص أحد عشر مرة وتهدى إلى روحه، فإنه يعرف من أهداها إليه.. وقد يحظى عندها بشفاعته.. وكلنا محتاجون للشفاعة.. فيا سعد من يحظى بعددٍ أكبر من الشفعاء.. وعلى رأسهم سيد الكائنات أبي القاسم محمد(ص) وسيد الأوصياء أبي الحسن(ع)، وسيد الشهداء(ع)..


محطتنا هذه تحكي الرحلة الأولى التي يعيشها متصفح الانترنت مع صديقه المؤالف أو(المناكف) أحياناً باقر الرستم الذي دخل عالم الانترنت منذ ثمان أو تسع سنوات.. فهل سيجدها رحلة شيقةً أم شاقة..
آمل أن تكون شيقة وليست شاقة بإذن الله تعالى.. أما بالنسبة لي فهي شاقة في متابعة السؤال ومشروع السؤال ليتناسب الجواب وما ينتظره السائل، ناهيك عن الألوان التي دخلت في أجواب محاورة الضيف.. وهي تمثل أفضل السبل للحصول على إجابة ناضجة حيث نضج الضيف، وليس بالضرورة حيث هو النضج..وهي أيضاً أفضل من اللقاءات المباشرة، والتي قد تتولد الإجابات من رحم الانفعال وأجواء الحوار، والتي قد يصحبها الألوان المختلفة بعدد المشاركين في هذا الحوار، وهو ما أثرى الحوار ، وهو أفضل من تلك اللقاءات التي يتحدث فيها بما شاع أن يقول (( أنا وجهة النظر الأخرى))، في حين أن هذه الخطوة ما هي إلا حكاية عن وجهة النظر الأخرى تلك، وليس هي على الحقيقة .. هنا نراها على الحقيقة.. حيث الألوان كلها..بآمالهم.. بتوجساتهم..

فلنبدأ في رحلة الجواب التي آمل أن تكون خفيفة عليكم بإذن الله تعالى..

 

 

باقر الرستم غير متصل