؛
لرجل يدعى أبي ...
أريد أن أحتضنك أن أبكي تحت قدميك وأقبلهما كلما هزني الشوق إليكَ
كلما شعرت بوحدتي وغربتي بين جدران لا تفقه من أنا سوى أنثى وحيدة , عليها أن تبكي كل مساء مختباة بغطاء سريرها , عن عيون المارة والعابرين .
يارجل أحببته دون الرجال ...
عيناكَ تخبرني أنه علي المسير نحو مستقبلي دون الألتفاته إلى الوراء , ودون نقش الذكريات المؤلمة ,
علي أن أتحلى بجمال الصبر , وصبر الجمال .!
طفلتكَ التي تتحمل غربتها من اجلكَ فقط .