كنت في الصف الثاني ابتدائي حينها
ولم أكن أعرف أي شيء عن هذا الشيخ لأني لم أكن ساكناً في هذه البلدة الطيبة
ولكن وصل لي خبر وفاته وحينها حزنت حزناً شديداً ، لا أدري لما ..!! وأنا لا أعرف أي شيء عنه
كان الراحل هدية من رب العالمين لهذه البلدة
يكفي مانراه في تلامذته الآن ...،،
لو كتبت أكثر من هذا الكلام قد أصل إلى الغلو ، فدعوني انهي الكلام إلى هذا الحد
رحمك الله يا أبامجيد وأسكنك الدرجات العلى
وأنا من نصيبي الجزء السادس والعشرون