دائماً أكرر له سؤالي اليتيم إن بقي في عمري يوم واحد هل ستسمح لعيني أن تراك؟ وهل سيتسع حضنك لشوقي المتصبر؟ لكن ... لا من مجيب! سيدي الكريم شكراً لأنك سمحت للبوح أن يستقر بين أسطرك ممتنة لك