الموضوع
:
( .’ كَنيسَتي .. الكَافِرة بهم جميعًا عداه ؛. ]
عرض مشاركة واحدة
03-04-2010, 01:55 PM
رقم المشاركة :
50
خَمائل فَيروزيّة
طرفاوي بدأ نشاطه
رد: ( .’ كَنيسَتي .. الكَافِرة بهم جميعًا عداه ؛. ]
اقتباس
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ريم عيسى
:
:
ذَكَاءُ استِنَافُكِ كَفِيلٌ بِـ التَحليقِ فِيْ أُفِقِ الَأُفِقَ وَ
عَلَى كفّ الكَنيسَةَ "
الكَافِرة
"
خَمائِلٌ ..
مِنْ [ ثَمّ ] : لِمَاذَا
فِيْ [ الِـ هُوَ نُطفَةٍ فِيْ جَوفكِ تَكبَر وَ أنّاكَ تَرجُوَ أنْ النَموّ بِـ حَقّ ] : كَنيسَةٌ مَختُومَةً بِـ حُسنٍ فضِيل ..
تَقُولُ بِـ أّنكِ هَمَزةُ الَأشَيَاءِ كُلِهَا .. وَ كَانْتَ اللّحَظةَ ، حُبَّاً وَ اهَدِوَاءْ ..
ثُمّ : [ هِي : وَ عيَنَانٍ لِلَأعلَى وَ كَفُر مَملُوءٍ ] تَسَاؤُلَاتٍ زَاهيّة
فِيْ الرُّوْحَ ، تَرعَاهَا صُدُور الَأنَفْاسُ عَلَى مِنضَدَة النُّورَ ، ذَلكَ مُذُ قَبعَتْ الَأُجُوبةَ وَ نثَر العِطِر لَوَعةَ
تُقضِيَ بِكِ ..
وِمِنْ جَناحٍ تُسَقطُ الهَدَهَدةَ .. وَ يَاربْ يَاربْ
وَ مِنْ [ ثُمّ ] : أيْنَ .؟
تَسقُطُ لَحَظاتُ رَجُل ، وَ لَايَزالُ السَكُونْ يَحتَفْظُ بِـ الفَراشَةَ ، وَ الجنَاحْ المُلون ..
قَدْ شَحُبَ لَمْ يَشَبعَ بَعْدَ مِنْ الحَركَة ، كَمَا لضمْ تَشَبعُ الوْردَة وَ خُصلَةٌ شَعركِ وَ مَطرُهَ !
أدَركنَا أنْ [ كَنسيةٌ الكَافِرةَ ] أبَجَديَّات بهَا تَراتيِلٌ وَ تلَاوَات ..
وَ حسَسْبِيَ أنّيَ عَلْيهَا كُنْتُ فَمَا زَلْتَ ـ وَ مَا كُنْتُ وَ لَمْ تَزُل اللّحَظة الجَميَلةْ ..
وَ بَعْدَ كُلّ شَيءٍ سـَ أكُونٌ فِيْ قَلبِ وَطنْ يَحمِلُ [ خَمائِلٌ فَيَروزيّة ]
كُونِيَ فِيَّ
وَ ادمُحِيَ التَقصِيَر فَـ القِراءةَ هُنَا وَاسِعَة وَ أنَا لَاشَيءْ بَينهَا
سـَ أكُونٌ بِـ القُربِ مِنْ هُنَا ..
طِبْتِ
أنا همزة الأشياء ..
و هو كلّ الأشيــاء "
و الأمور .
اليهم .. أن يكون هذا في قلوصه راسبٍ أبيض ‘
ناصع ,
تسمعونه أنتم .. صوت دندنة ؛
و :
لم أكن محظ فراشة عابرة .,
بل ,
كما نفث هو في كوني ’
و شاء لي قلبه الزاهي ؛
هنا جلّ الكيف و الأين و ما يتّبعهما أيّتها الريم .,
.
لخيوط القدس الروحانيّة المدبّسة على جداري ,
ببركة عينيكِ ..
تسعة و تسعون تحيّة !
توقيع خَمائل فَيروزيّة
:
حسين .. يا لهفة عشق سكنت كياني .!
خَمائل فَيروزيّة
مشاهدة ملفه الشخصي
البحث عن كل مشاركات خَمائل فَيروزيّة