[CENTER]ذات يوم سـ أغذو حُلم يتعلق في عنق فراشة كي ابتر حجم الفراغ الذي خُلق مع ملامحي ،، واتحجج بـ النظر الى السماء كـ من يبحث عن أمل شكرا لك أيها الجليل بمنحك ركنا أخر لنا هُنا فقد أوجعني فقد ركنك المفتوح[/CENTER]