؛
كَتَبَتْنَا الأَقْدَارُ إِنْشُوْدَةً ، يَتَرَنَمُ بِهَا العُشَاقِ
شَجَنَاً شَجِيِّاً يُكْمِلُ تَرَاتِيْلُ شَهْرَزَادَ بِلَيْلٍ لَا يَنْقَضِي إِلَا عَلَى مَوْعِدٍ بِلَقَاءٍ مِلْؤُهُ القَدَاسَةِ وَ يُعْلِنُ آيَاتُ فَجْرِ جَدَيْدِ كُتِبَ لِإثْنَيْنِ لِيَعْبُرُوْا بَهْجَةَ الإِشْرَاقِ فَيْ كَنَفِ الِإرْتِبَاطِ بَأِمْرِ اللهِ وَفِيْ ظِلِ شَرِيْعَتِهِ المَخْتُوْمَةِ بِسَيِّدِ المُرْسَلِّيْنِ مُحَمْدٍ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّم .
لنهنئ جميلتنا الرائعة ,, تاروتية ,, بعقد قرآنها
وزفها نحو عريسها ..... عاد ما بقول أسمه
.
كتب المقدمه
أحمد المنديل.