رحيل
في الثالث عشرمن ربيع الاول رحل عنا وبشكل مفاجئ وسريع ومن دون أي مقدمات أو عوارض مرضية ظاهرة عليه داهم الموت عزيزنا الفقيد الابن الشاب عدنان محمد العيد أثر حادث أليم بمدينة الخبر وهو عائد من جهاد الحياة .
وصفه الكثير بالشاب المؤمن الخلوق المبتسم .. وهو أهل لذلك غفر الله له ورحمه وأسكنه الفسيح من جنانه .
فقد فجع وصدم كل من سمع بهذا الخبر ..فخسره شباب الطرف برحيله وغيابه ولما كان يتمتع به المرحوم من صفات إيجابية كثيرة في شخصيته وفي تعاملاته اليومية مع الآخرين ..
فقد كان رحمه الله دمث الأخلاق دائم البشاشة والبسمة مع الآخرين ، لم ألحظ عليه قط تبرماً أو وجوماً في وجهه حتى في لحظات احتدام النقاش والمساجلة الرياضية
وقد كان رحمه الله جادا ًفي حياته مثابراً في أداء عمله
أما الصفة البارزة في شخصية المرحوم فهو تواصله الدائم مع أصدقائه وكل معارفه الكثيرين جداً ودائماً كانت المبادرة بهذا التواصل من جانبه ولذلك أيضاً حزن الجميع عليه بشدة بلا استثناء .
رحمك الله ياابامحمد جعل الله مسكنك روضة من رياض الجنة ,, وان يحشرك الله مع النبي محمد وال بيته الاطهار وصل على محمد وال محمد.
الفاتحه على روحه الطاهره
الكابتن جسهام