عرض مشاركة واحدة
قديم 01-04-2010, 01:07 PM   رقم المشاركة : 6
منتدى السهلة الأدبي
منتدى السهلة الأدبي






افتراضي رد: مصير الأمة الإسلامية بعد العهد النبوي ـ عبدالله بن محمد الشريدة

الهوامش
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

(1) يذكر ابن أبي الحديد المعتزلي في شرحه للنهج ج 6 ص 66 : ( ... وجعل رسول الله (ص) في مرضه يثقل ويخف، ويؤكد القول في تنفيذ ذلك البعث حتى قال له أسامة: بأبي أنت وأمي ! أتأذنُ لي أن امكثَ أياماً حتى يشفيك الله تعالى ؟ فقال: أخرج وسِر على بركة الله. فقال: يا رسول الله: إن أنا خرجت وأنتَ على هذه الحال، فخرجتُ وفي قلبي قرحة منك. فقال: سر على النصر والعافية. فقال: يا رسول الله ! إني أكره أن أسأل عنك الركبان. فقال: نفذ لما أمرتك به. ثم أغمي على رسول الله. وقام أسامة فتجهز للخروج. فلما أفاق رسول الله (ص) سأل عن أسامة والبعث. فأخبر أنهم يتجهزون. فجعل يقول: أنفذوا بعث أسامة. لعن الله مَن تخلف عنه. وكرر ذلك ).
(2) سيرة سيد المرُسلين للشيخ جعفر السبحاني ج 2ص 640 نقلاً عن السيرة النبوية ج 2 ص 642، والنص والاجتهاد ص 12.
(3) يكفي أن الله سبحانه وتعالى أنزل سورة في القرآن الكريم سلط فيها الأضواء على خطرهم ودورهم الخبيث في إشاعة الفساد وخلق الفتن في الدولة الإسلامية. ويكفي قراءة تاريخ أحد أهم أفرادها ( عبدالله بن أُبي ) المنافق المعروف. وكان من شدة مكر هذا المنافق وخداعه بالمؤمنين أنه كان يتظاهر بالإسلام إلى أبعد الحدود، يقوم عند كل جمعة حين يجلس رسول الله (ص) للخطبة، فيقول‏:‏ هذا رسول الله (ص) بين أظهركم، أكرمكم الله وأعزكم به، فانصروه وعزروه، واسمعوا له وأطيعوا، ثم يجلس، فيقوم رسول الله (ص) ويخطب‏.‏
وكانت له اتصالات ببني النضير يتآمر معهم ضد المسلمين حتى قال لهم‏:‏ لئن أخرجتم لنخرجن معكم ، ولئن قوتلتم لننصرنكم .وكذلك ما فعل هو وأصحابه في غزوة الأحزاب من إثارة القلق والاضطراب وإلقاء الرعب والدهشة في قلوب المؤمنين، وهذا ما قصه الله تعالى في سورة الأحزاب:‏ ( ‏وَإِذْ يَقُولُ الْمُنَافِقُونَ وَالَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ مَّا وَعَدَنَا اللَّهُ وَرَسُولُهُ إِلا غُرُورًا‏ )‏ إلى قوله‏:‏ (‏ يَحْسَبُونَ الأحْزَابَ لَمْ يَذْهَبُوا وَإِن يَأْتِ الأَحْزَابُ يَوَدُّوا لَوْ أَنَّهُم بَادُونَ فِي الأعْرَابِ يَسْأَلُونَ عَنْ أَنبَائِكُمْ وَلَوْ كَانُوا فِيكُم مَّا قَاتَلُوا إِلا قَلِيلاً ).
(4) كان النبي الأعظم (ص) ينتهج سياسة التآلف القائمة على أساس تذويب الحقد والعداء بين من أسلموا كرهاً وخوفاً من السيف وبين المسلمين السابقين من المهاجرين والأنصار، ومحاولة تأليف قلوبهم للإسلام بالطريقة الوحيدة التي يميلون لها ويتأثرون بها وهي المنفعة المادية.
(5) ذكر ابن هشام في سيرته ج 2 ص 493 مجموعة ممن ألفَ النبي (ص) قلوبهم، وأعطى كل منهم مئة بعير، وعلى رأسهم أبو سفيان بن حرب وابنه معاوية، وحكيم بن حزام والحارث بن الحارث بن كلدة.
(6) انظر تاريخ الطبري ج 2 ص 449، والاستيعاب لابن عبد البر ص 57 هامش رقم1، وتاريخ دمشق ج 23 ص 456.
(7) انظر تاريخ المدينة لابن شبة النميري: ج 1 هامش ص 350 ـ 353 نقلاً عن الإصابة ج 1 ص 254.
(8) صحيح البخاري: ج 5 ص 106 ـ 107.
(9) جاء في تاريخ الطبري ج 2 ص 457، أن الحباب بن المنذر قال للأنصار بعد أن تكلّم أبو بكر مؤكداً حق المهاجرين من قريش بالإنفراد بالحكم: ( أبى هؤلاء ـ أي الأنصار ـ إلا ما سمعتم. فمنا أميرٌ ومنكم أمير !. فقال عمر: هيهات ! لا يجتمع اثنان في قرن، والله لا ترضى العرب أن يؤمروكم ونبيها من غيركم. ولكن العرب لا تمتنع أن تولي أمرها مَن كانت النبوة فيهم وولي أمورهم منهم، ولنا بذلك على مَن أبى من العرب الحجة الظاهرة والسلطان المبين. مَن ذا ينازعنا سلطان محمد وإمارته ونحن أولياؤه وعشيرته إلا مُدلٍ بباطل أو متجالفٌ لإثم أو متورط في هَلكة .. ).
(10) تم تهميش دور الأنصار حوالي 25 سنة، مُنذ تسلم أبي بكر للخلافة سنة 11 للهجرة وانتهاءً بقتل الخليفة عثمان بن عفان سنة 35 للهجرة.
(11) للحديث تفاصيل كثيرة، يمكن الرجوع إلى الكتب التي تتحدث عن أحداث السقيفة بعد وفاة رسول الله (ص) مباشرةً.
(12) راجع شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد: ج 1 ص 132، وأنساب الأشراف للبلاذري: ج 1 ص 590.
(13) ذكر ذلك صحيح البخاري في الحدود باب رجم الحبلى من الزنا إذا أحصنت: ج 8 ص26، وشرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد: ج 1 ص 123.
(14) هؤلاء الستة الذين ذكرهم عمر بن الخطاب في وصيته لشورى النخبة القرشية هم على التوالي: ( الإمام علي (ع)، وعثمان بن عفان، وعبدالرحمن بن عوف، وسعد بن أبي وقاص، والزبير بن العوام، وطلحة بن عبيدالله ). ويزعم الخليفة عمر بن الخطاب أن دافعه لاختيار هؤلاء الستة: أنهم هم ( الرهط الذين قال رسول الله أنهم من أهل الجنة ).
(15) يذكر ابن عساكر في تاريخ دمشق ج 28 ص 187: أن مولى الزبير أبي حبيبة قال: أتانا ابن عباس بالبصرة في يوم شديد الحر، فلما رآه الزبير قال: مرحباً بابن لبابة، أزائرا أم سفيرا. قال: كل ذلك؛ أرسلني ابن خالك إليك فقال لك: ما عدا مما بدا، عرفتني بالمدينة وأنكرتني بالبصرة.
(16) قريش وعلي لحسام شحادة: ص 197.
(17) هو عمر بن الخطاب كما في سيرة ابن هشام: ج 3 ص 331.
(18) شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد: ج 10 ص 180 وما بعدها.
(19) سنن أبي داود: ج 3 ص 176، باب في كتاب العلم. وهناك روايات كثيرة بنفس هذا المضمون يمكن الرجوع إليها في كتاب: من حياة الخليفة عمر بن الخطاب لعبد الرحمن أحمد البكري ص 286 ـ 288.
(20) الظاهر من كلمة ( قريش ) أن النهي من مجموعة المهاجرين من قريش بالخصوص.
(21) الحاكم النيسابوري بالمستدرك: ج 3 ص 528.
(22) روى الذهبي في تذكرة الحفاظ ج 1 ص 2: ( إن الصديّق جَمَع الناس بعد وفاة نبيهم فقال: إنكم تُحدّثون عن رسول الله (ص) أحاديث تختلفون فيها، والناس بعدكم أشدّ اختلافاً، فلا تحدثوا عن رسول الله شيئا. فمن سألكم فقالوا: بيننا وبينكم كتاب الله. فاستحِلّوا حلاله وحرّموا حرامَه ).
(23) روى ابن عساكر في تاريخ دمشق ج 39 ص 180: أن عثمان قال وهو على المنبر: ( لا يحل لأحد يروي حديثاً لم يُسمع به في عهد أبي بكر ولا عهد عمر ). وذلك يعني المنع الفعلي لرواية الأحاديث، لأن الخليفتين لم يسمحا لأحد برواية أي شيء.
(24) وردت روايات كثيرة موضوعة تأصل لهذا التيار منها: أن النبي (ص) كان يُخالف في كثيراً من الأحيان فلا يرى بأساً بذلك، كمخالفة الأنصار له عندما أراد أن ينزل منزلاً في غزوة بدر فخالفوه الرأي فتركه ورجع إلى رأيهم، وهو ـ أي النـبي (ص) ـ الذي قال للأنصار عام قدومه للمدينة: ( لا تؤبروا النخل )، فعملوا على قوله فحالت نخلهم في تلك السنة ولم تُثمر، حتى قال لهم: ( أنتم أعرف بأمر دنياكم، وأنا أعرف بأمر دينكم )، وهو الذي أخذ الفداء من أُسارى بدر فخالفهُ عمر، فرجع إلى تصويب رأيه بعد أن فات الأمر وخلص الأسرى ورجعوا إلى مكة، وهو أيضاً الذي أراد أن يصالح الأحزاب على ثُلث تمر المدينة ليرجعوا عنه، فأتى سعد بن معاذ وسعد بن عبادة فخالفاه، فرجع إلى قولهما. انظر شرح النهج لابن أبي الحديد المعتزلي ج 12 ص 82.
(25) راجع شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد ج 10 ص 219.
(26) من أراد الإطلاع بشكل موسع بخصوص هذا الموضوع فليقرأ كتاب: النص والاجتهاد للعلامة السيد عبدالحسين شرف الدين الموسوي.
(27) الخطط السياسية: لأحمد حسين يعقوب، ص 238 وما بعدها.
(28) التنبيه والإشراف للمسعودي ص 207.
(29) السيرة النبوية لابن كثير، ج 2 ص 364.
(30) انظر الصحيح من سيرة النبي الأعظم للعاملي: ج 6 ص 114ـ 115.
(31) سُميت تلك الغزوة بغزوة ( قرقرة الكُدْر )، وقرقرة الكُدْر ناحية بين المعدن وبين المدينة.
(32) ذكر ذلك ابن الأثير في أسد الغابة ج 2 ص 259، وابن حجر في الإصابة ج 2 ص 13.
(33) ذكر العلامة الحلي في منتهى المطلب ج 1 ص 371: أن النبي (ص) استخلف ( ابن أُمّ مكتوم ) على المدينة نحو ثلاثة عشر غزوة.
(34) سميت هذه الغزوة بـ ( المريسيع )، وذلك نسبة إلى بئر المريسيع القريب من بني المصطلق.
(35) الصحيح من سيرة النبي الأعظم للسيد جعفر العاملي: ج 8 ص 268 ـ 271.
(36) تاريخ دمشق لابن عساكر، ج 70 ص 35.
(37) تهذيب الكمال للمزي، ج 34 ص 215 نقلاً عن سنن أبي داود.
(38) مسند أحمد بن حنبل ج 5 ص 388. وفي لفظ البخاري: ( أنا فرطكم على الحوض، ليرفعن إلي رحال منكم حتى إذا أهويت لأناولهم اختلجوا دوني، فأقول يا رب أصحابي. فيقول: لا تدري ما أحدثوا بعدك .. ). صحيح البخاري، كتاب الفتن ج 8 ص 87.
(39) صحيح البخاري، كتاب الفتن، ج 8 ص 88.
(40) مسند أحمد بن حنبل ج 5 ص 388.
(41) راجع مسند أحمد بن حنبل: ج 4 ص 290، وكنز العمال للمتقي الهندي: ج 11 ص550، وصحيح مسلم، باب الأمر بقضاء النذر : ج 5 ص 76، وسنن النسائي، في باب فضل المجاهدين على القاعدين: ج 6 ص 10، وصحيح البخاري، باب كتابة العلم: ج 1 ص 37، وفتح الباري لابن حجر العسقلاني، باب كتابة العلم: ج 1 ص 185، والطبقات الكبرى لابن سعد: ج 2 ص 243، وأعيان الشيعة: ج 1 ص 294، وغيرهم من كُتب الحديث
.

 

 

منتدى السهلة الأدبي غير متصل   رد مع اقتباس