رُدِمَ النبعُ بلا هوادةٍ
القُربُ مِنْ صُنْعِ الفؤاد
والرؤى فيئ على أهدابِ المُقَلْ
تثاقلت الخُطى ل تتباهى الأرض لواطيها تَوَرُدٍ
عجائز نخل أحدودب جذعها ل تنال تقاطر الندى
أيُّ ندى بين كفيها يستقر ووجنتيها للعُلا تقاطر ندى
تهاوت ورقتي في فصل الربيع
،
أذار الحمد للهِ على رحيلكْ
ليبقى لي ربيع يلامس نيسان
