عرض مشاركة واحدة
قديم 29-03-2010, 09:28 AM   رقم المشاركة : 1
الساعي
مشرف زوايا عامة
 
الصورة الرمزية الساعي
 







افتراضي شيئ من واقعنا المعاصر

شيئ من واقعنا المعاصر

الكسل أحلى من العسل..
ماذا جنى الأولاد والبنات من هذا الكسل؟ لا شيء سوى الطفش! دائما صغارنا وكبارنا طفشانين.. لأنهم لا يعملون شيئا..
من لا يتعب لا يحس بطعم الراحة ومن لا يجوع لا يحس بطعم الأكل ، كل مشاوير بيتزاهت وماكدونالد لم تعد تسعد صغارنا ولم يبق إلا متعة صغيرة في النوم في بيت الخالة أو العمة أو الجدة والتي لا يسمح بها دائما ولذلك بقي لها شيء من المتعة!

هذا السيناريو السائد في معظم المنازل السعودية والخليجية ، المصيبة لا تحدث الآن ولكنها تحدث بعد عشرين سنة من التبطح تكون نتيجتها بنت غير صالحة للزواج وولد غير صالح لتحمل أعباء الزواج ، لأنه ببساطة غياب تحمل المسؤولية لمدة عشرين عاما لا يمكن أن يتغير من خلالها الابن بسبب قرار الزواج أو بسبب تغير سياسة المنزل ، لأن هذه خصال وقدرات إذا لم تبن مع الزمن فإنه من الصعوبة بمكان استعادتها.
الانضباط ممارسة يومية لا يمكن أن تقرر أن تنضبط في عمر متأخرة لكي يحدث الانضباط.


وبلا انضباط لا يمكن أن تستقيم حياة

 

 

الساعي غير متصل   رد مع اقتباس