عرض مشاركة واحدة
قديم 24-03-2010, 11:32 PM   رقم المشاركة : 7
ريم عيسى
طرفاوي مشارك
 
الصورة الرمزية ريم عيسى
 







افتراضي رد: و البقية تأتي ,,,

:
:

وَ مسَاؤُكَ أنَاقَة الكَلَامْ وَ وسَامَة المُتصَفحْ

تَحبُّهَا وَاللهُ خَيَرُ الْشَاهِديَنْ


فَقَدْ عَادَ بِيَ الْحَرفُ لِـ حَيْثُ الْهَذَيَانَاتْ وَ الَقَواميَسْ ..
قَبْلَ أنْ يَسْدِلَ الـ أنَتْ سِتَارَ الَأبَجَديَّاتْ عَلَى الَأنَفْاسَ ..
حَيْنَ كُنْتَ كُلّ حَرفٍ لَهَا

حُبٍ .. وَ بَوحْ
قِصّة .. وَ شُوْقَ ..
جُنُونْ وَ حَكَايَا

حِيْنَ بَثّ اللهَ فِيْ رُوْحِكَ جُنُونَها
فـ لَاتَقَبْلَ أنْ تُشَارِكُهَا الْحَرفَ العَادَي
وَ الَآنْ

[ تَلُوذُ ] بِعيَنيّهَا وَ .. تَعُودٌ بِحُبُّكَ حَكايّةٍ
تَنْتَصِبَ رَايَاتُ الْهَوْىَ ..
وَ لِـ يَرْتَفعْ شَغبُ الْصَدَى ..

وَ

أنّكَ تَحبُّهَا
كَ حُِّ الْصِغَارِ لِـ الْحَلّوَى
كَ حُبَّ الْفَراشَاتْ لِـ عَبيِرِ الْزُهُوْر

كَ الحَيَاةْ تَحبُّهَا
كَ الْوُجُوْدْ ..

وَ إِنّكَ تَحبُّهَا
حُبِّ تَلَألَأ كَ إِكْلِيَلِ أُلْمَاسِيَ فِيْ جِيدِ السَّمَاءْ
وَ خَمِيَلةٍ رَانْتَ فَوْقَ جَنَّاتْ صُورهَا الْخَيَالْ " خيَالَاً ..
بِـ تَفْاصِبلُ الجَمِيَلةُ مِنْ نَهْديّ الدُّنَيَا فِي لُبِّ إِصْطَلَى بِـ شّذَارتٍ مِنْ الجُنُونْ
تْستَبْسِلُ فِيء إِحْتِدَامِ صِراعٍ شِقَيَّ قَلْبهَا ..

وَ لِـ الْسَهَرِ فِيْ حُضْنَهَا حِكَايَاتٌ تَسْتَنْزِفُ الَأمْكِنَةَ وَ يَنْطِقُ الْهَواءْ بِـ أمْرِ أُنْفَاسُكَ ،
فَ زَفِيَرُكَ قِصَصُ " حُزّنْ "

وَ شَهِيقُكَ / شَهْقَاتُكَ رِوَايَاتٍ مِنْ لَدُّنِ الهَوَى حُبَّاً ..



وَ هَلْ هُنَاكِ مِنْ البقَيّة ، أمْ يَبْقَى [ الحَالُ ]
عَلَى مَا هُوَ عَلَيْهِ مُنْذُ أُمَدٍ ..؟
وَ تَلَجأ لِـ قَلْبَكَ مِنْ [ جَدِيَدٍ ] ؟




الكَريَمْ هَيثمْ أحَمد ..
تَنَفْستُ الْحَرَفْ وَ شُعَاعُ أبَجديّتُّكَ
لَفَحنِيَ بِـ [ نَزفْ ] يَخْدِشُ جَمالَ سَمَائُكَ ..
وَ أناكَ رَأيَتَهَا فِيَ مَكانٍ مَا ، وَ الَأنَا عَبرهُ الَآنْ ..
فِرْدَوسٌ مِنْ مَطرْرد: و البقية تأتي ,,,

 

 

 توقيع ريم عيسى :
أُنثى العناد منسوجة بخيوط مُعتقة بكف الزمن ..
تحمل معها كُل تفاصيل نبيذها على شواطئ مُعتقل السجود ..
ريم عيسى غير متصل   رد مع اقتباس