;
//
لا تترُكيني بلا مرسى ولا جُرُفٍ
قضيتُ عمريَ لا مرسى ولا جُرُفُ
وما بوجهِكَ مُصْفـَرّ ٌ ومُنكسِرٌ
ذاوٍ ..وها أنتَ مُذ فارقتـَها دَنِفُ
إنْ كانَ هذا كتاباً كيفَ أجحَدُهُ
أو صِدفة ً فاعذريني إنها الصِدَفُ
كنا صِغاراً ولم نجنـَحْ لمَعصِيَةٍ
فكيفَ بعدَ بلوغ ِ العقل ِ ننحرِفُ؟
قالتْ فخـُذ ْها وفارِقـْني لمَلعبـِها
وسَرّني أنْ يكونَ الآنَ لي هدَفُ
يامَنْ بحُبِّـكِ قدْ ساؤوا الى شرَفي
وإنّ حُبّـَكِ حتى الموتِ لي شرَفُ
إني إذا رحتُ معصوماً لعاصِمَةٍ
أصبحتُ سَهواً الى بغدادَ أنعَطِفُ
حتى الذينَ رأوْا مني مجامَلـة ً
يستنكرونَ وعندي الشوقُ والشـَغفُ ..!
من قصيدة " حتى لو نموت معاً "
للمجنون ومُلهمي الشاعر العراقي " وحيد خيون " ..!
معزوفة " حتى لونموت معاً "
والمعزوفة هي من الكرنفالات الثمانية
وأسمُها " Kolay Olmayacak (Unut) "
;$
.
.