تتمارى الحديث في دهاليز داكنة بقولها
كأن الليل توحد كفيها
لم تعلم من الحديث إلاّ حرف أبجدية اليوم
أمس كان مسرح يضج ب حكايتي وحكايتها
وكان الحديث دواء وشفاء لقلبي قبل قلبها
فكانت السماء تنكفئ ب كفيها إجلال وحياء
لم يندس بيننا حديث الغالبين كان حديث قاطع للصليد
سطوع النجم بين مقلتيها
والقمر يتهاوى لثغرها
هي الدليل لمنابع الخير والمــاء الوفير
لن يغيبني حرف يتلكئ أو حرف يتلفت يمنة ويسرى
أشهد بأنها الشهد
وأشهد بأنها جداول المـاء العذب
نون والقلم وما يسطرون .!