السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ابن الشهيد
لا زال في محبرتك الكثير من الوجوم جرّاء الشوق والحب المكنون .. اصطحبه هنا .
مسح ضوئي على الخاطرة .. أستخلصه في عدة نقاط ...
فمن الحب يحين الوصال ولذة الحب في كهف اللقاء
حينما نريد وصف مجهول وصفاً مكانياً أو زمانياً أو لحالة عشقنا له نبذل جهداً إضافياً في الوصف أو إسهاباً أكثر خصوصاً عندما يختص بمعرفة المحبوب صاحب الخاطرة وحده وكمثال على ذلك ..
أردت أن تعبر عن مواصفات الجنة التي لا يراها الناس أو محبوب في خيال الكاتب , يمتد المجال الخصب ويطّرد الكاتب في التعبير عن محبوبه وذلك لعدم وجود حدود في صفات الموصوف في ذهنية القارئ عندها تبدع أكثر فأكثر ...
الكهف وصف مكان وبالتأكيد في زمان محدد وحالة المكان يسودها الحب وما يصاحبه من طقوس مختلفة بعدد الخلق .. اكشف ما بجعبة الكهف بتشبيهات أكثر ..
الخاطرة أخذت طابع تقسيم خماسي .. كل قسم انفرد بمفرداته ومعانيه وأنت عبرت في عنوان الخاطرة قبري ليس كالقبور .. فلم نجد القبر إلا في مقطع واحد ..
يا حبذا لو تختم الخاطرة بمقطع تشمل فيها الافكار العامة للخاطرة ككل , حتى يعود ذهن القارئ بحبل العنوان وتعود أفكار الخاطرة معاً بقالب جميل يستلذ من يستلذ ..
ختاماً .. الكهف والقبر تكاد تعامل ككوامل في أحداث قصة أو تعتبر نطاق مكاني يحتوي على حدث في زمن ..أنت حركتهما بيراعك العاشق .
دمت عاشقاً تلهبك هذه .. تعال تعال فما نفع الوردة الحمراء إن تفتحت في الظلام.