الموضوع
:
|| وَحَــتَىَ [ فـَ ] ــرِيِضَةُ الـ [ غُ ] ـفْـرَآنْ ||
عرض مشاركة واحدة
15-03-2010, 10:27 PM
رقم المشاركة :
1
هذيان أنثى
مشرفة جدائل ممطرة
|| وَحَــتَىَ [ فـَ ] ــرِيِضَةُ الـ [ غُ ] ـفْـرَآنْ ||
رُوحِ مُنفَلِقـَهْ..
وصُورٍ عَـقِيِمَهْ ..
ونَدىَ يُبَلّلْ مِعطفِ الآغصَآنْ
وَشَمسٌ علَىَ إِستِحيآءْ كـَ مِثلٍيْ~
؛
ومَسَآحَــآتْ مَزعِجهْ أَكــرَهُهَآ
لأنهَآ حلَقَة مُفَرَّغَه ؛ مُتَوَرِمِــَّهْ ؛ مَثقُوبَّهْ ؛ مُلتَهِبَّهْ ؛~
تـحتآجْ إِلى فُقآعَآتْ تَنغرِسْ تحتَ مسآمآتُ البُكآءْ ؛
وتَتَسلَّقْ عُنقُ الذِكرىَ ـآ ؛ بـِ تعآوِيِذْ شيطآنِيَّهْ ,؛
مُكَوِنَّةُ شَتَلآتْ من بُذورِ اليَأسْ مُجتَثَّةٌ منْ مُنتصَفْ رأسِيْ ~
لأنيْ منْ وَرَقٌ هَشْ فـَ الحنينْ وطَنينُ الكآئِنَآتْ يَثقُبُنيْ
ويَتَجرَّدْ مِنْ رَنينْ بُكآئيْ جَسديْ ذآتَ الخُصرِ المَمشوقْ ؛
تُتلُفُنـِيْ آسلآَكُ الـْ فَوضَـىْ ؛ العَآئِمَهْ؛ المُبعثَرَهْ ؛ المُكَدَّسَهْ
أُحَآوِلْ تَرتِيبُهآ وَحَزمُهآ علىَ جَبِينـيْ؛
وَأُقيِدُهآ بـِ سلآسِلْ منْ خَشبْ حَتآ لآتَصدأ آطرآفُهآ ؛
؛
إِستفْهَآمَآتْ بـِ صَدىَ زَئِيِـرْ مآزآلَتْ فيْ بُرهَةٌ منْ إنتِظَآرْ
تـَحومْ حَتآ إكفِهآرُ السَمآءْ؛ وَتصرَخُ الأُمنِيِآتْ خلفَ غُمآمَةُ الآوْهَـآمْ ~
أحتآجْ
!
أنْ أتقيأْ من الذَكريَآتْ
وأنْ أبصقْ فيْ كاسُ الآوجآعْ
وَأتَمَرَغْ فِيْ وآدِ سَحيِقْ إِلىَ حدِ الإِغْتِيِآلْ ,
وأنْ أنآمْ على صَدرِ الغَيمْ ؛ حتآ تَهطُلْ جوآسقُ الجُنونْ
وألتويْ في مُنعطَفْ الآمآنْ ., حتآ مُضغَةُ النُسيَآنْ ~
؛
مَآزِلتُ أُنثَآ الجُنونْ ومَشآعِريْ لآأحدَ يَطَئُهآ لآنهآ مُبهَمَه وَعآرِيةٌ منْ حُبِهَآ؛
مُكتَظَّةٌ بـِ شظآيَآَ ألَمْ حتـآ إِشبَآعُ آجزآئيْ المُتَنَآثِرَهْ؛
وحتآ إِروآءْ آركآنُ وِسَآدَتيْ المُبلَّلَهْ بـِ نَعسٍ كَآهـِلْ ؛ وَريِقٍ بَآصِقْ ؛
لآ أملِكُ إِلآ مِرآيةٌ منْ وَرَقْ أرىَ فِيهآ كُلُ شئٍ يُشْبِهْ هذيآنيْ المَبتُورْ
وحِبرٍ منْ مآءٍ طَهورْ يَغفُوْ فيْ حِجريْ حتآ إِعيآءُ الحُروفْ ؛
م
هـْ لآً
!
لَنْ
أُوقِظْ الْـ خَرِيِفْ حتَآ تَبوحُ الآنفآسْ وتُسكِرْ الَلَيآليْ وتَمضِيْ الآمَآنيْ؛
لَنْ
أستَيقَظْ حَتآ أسمَعْ آصوآتُ المَوتَىَ وَهيْ تَستَغِيِثْ علىَ آسوآرُ الجَنَّهْ؛
لَنْ
أتحرَّرْ منْ عُتمَتيْ حَتآ تُخرَسْ حوآسيْ ؛ وتُصَّمُ جوآرِحيْ وتَنموْ الآوطَآنْ ؛
لَنْ
آرْكَعْ لـِ التِينِ والزَيتُونْ حتآ تَغتآلُ آطرآفـِيْ فيْ البَلدِ الآمـيِنْ ؛
لَنْ
أتجَرَّدْ منْ شُركيْ المُؤمِنْ حتآ تَتَجرَّدْ الهَذيآنْ ؛ وَيَتَخَثَّرْ طَريقُ النِسيَآنْ؛
لَنْ
أغفُو حَتآ يَهربُ الغِنَآءْ منْ حَنآجِرُ الأُمسِيآتْ , وَحَتآ تفوحْ رآئِحةُ الجَلِيِدْ~
؛
لَ
حْ
ظَ هـْ
!
مآزلـُتُ أتجرَّعْ في قوآريرُ الآدوِيَّهْ المُشبَّعَهْ بـِ رآئِحةُ المَوتْ
وأستنشِقْ إِنكِسآرآتُ المآضيْ العَقِيِمْ ؛ وأُخربِشْ ملآمِحُ الطِيِن ْ؛
وَأتوَآرَىَ خلفَ كُثبَآنِ الآنتِظَآرْ~
وأنْمُوْ بـِ آغصَآنْ فُولآذِيهْ قآبِلَهْ لِـ التَهَشُمْ ؛
حتَآ أنثَمِلْ مُنصَهِرةٌ بـِ حَبَّةِ تُوتْ مُتَدَلِيَّهْ منْ عُنُقِ السَمَـآءْ~
وَأُغدِقُ الآهآتْ حدَّ الآرتِوَآءْ مَسيرةُ ضوءٍ خآفِتْ ~؛
؛
فـِ إِلـآ مَتَـىَ الإِحْتِضآرْ .
؟
!
بِلآَشَكْ..
حتآ تَنمَحيْ آقْنِعَةُ الإِدمَآنْ!
وحتَىَ تَنكسِر آسوآرُ الحُرمآن!
وحَتـآ
فَريِضةُ الغُفرآنْ
!
وحَتـآ فَريِضةُ الغُفرآنْ !
وحَتـآ فَريِضةُ الغُفرآنْ !
مُجَرَدْ ثرثَرَةِ هذيآنيةْ ؛
هُطِلَتْ فيْ حَرمِ الجَآمِعهْ
4:30 عـصرآً
29|3|1431
مــدآئـِنُ اليَآسَمينْ لـِ آروآحِكُمْ ~
توقيع هذيان أنثى
:
زِنزانةُ الحُبُ تَسجِنُـنيْ بينَ أضلُعُكْ
وحُريةُ خيالُكْ يُبعثِرُنيْ إِلىَ أشلَاءْ .
هذيان أنثى
مشاهدة ملفه الشخصي
البحث عن كل مشاركات هذيان أنثى