الموضوع
:
تعدد الزوجات ضرورة فردية واجتماعية
عرض مشاركة واحدة
15-03-2010, 09:17 PM
رقم المشاركة :
28
طالب الغفران
مشرف سابق
رد: تعدد الزوجات ضرورة فردية واجتماعية
اللهم صلِ على محمد وآل محمد
أيها الإخوة والأخوات ، إليكم بعض الإضافات البسيطة على هذا الموضوع:-
1- " أزمة الحرمان :يصبح المنع من (( التعدد )) خيانة للبشرية عندما تكون نسبة عدد النساء المؤهلات أكبر من عدد الرجال المؤهلين للزواج. إذ ليس هناك إلا إغماط حقوق المرأة . ولو كان الأمر مقتصراً على إغماط حقوق جمع من النساء لأمكن تحمله، إلا أن الأزمة الإجتماعية الناشئة جراء ذلك أخطر من أي أزمة أخرى.
إذ أن الحرمان من الحق الطبيعي يطال كائناً حياً ، له ردة فعل ، كما لكل كائن حي آخر، إزاء الحرمان. فهو ليس حنطة أو شعيراً كيما يُقذف بالزائد منه في البحر، أو يُحفظ في المخزن ذخيرة. وهو ليس غرفة أو بيتاً لكي يُغلق عند عدم الحاجة . بل هو كائن حي هو إنسان، هو أنثى. ولسوف يُبرز قدرته المثيرة ويحكم يوماً على الحياة الإجتماعية بالدمار.
ولا يقف الأمر عند هذا الحد. بل يصل الدور إلى النساء المتزوجات ، اللواتي يشاهدن أزواجهن وهم يخونون، حيث يتجهن صوب التفكير في الإنتقام.
وماذا ستكون خاتمة المطاف؟
تلخصت الخاتمة في جملةٍ ضمن تقرير (( كنيزي رابورت )) (( لقد تجاوز حد خيانة النساء والرجال الأميركان كل خيانات العالم )) ، فالمسألة لا تنتهي بفساد وانحراف المرأة ، بل تمتد شعلة هذه النار إلى أحضان النساء المتزوجات "
( حقوق المرأة في النظام الإسلامي للشهيد مطهري )
.
2- مما يُؤسف له ومع المصائب الكثيرة والتي لا تُعد ولا تحصى جراء العزوف عن تشريع تعدد الزوجات والذي يعتبر المنقذ الوحيد للمجتمعات ككل من الوقوع في الرذيلة وانتشار الخيانات الزوجية، إلا أننا لا نجد إلا قلة قليلة من الواعين يتحدثون عنه وعن أهميته.
يا تُرى، أين هم رجال العلم والطلبة ؟ وأين مثقفينا المتدينين والذين يتهرب بعضهم عن الظهور في الساحة ؟ أين الذين يرون وجوب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ويعتقدون به كتشريع يحفظ للمجتمعات كرامتها وعزتها ؟
فهل هناك منكراً أعظم من السماع بوجود أماكن مختلطة تُشاع فيها الفاحشة والمنكرات بشتى أنواعها؟
وهل هناك معروف كبير، كالدعوة إلى حفظ بنات المجتمع وشبابه المؤهلين للزواج ، وإن استلزم ذلك الدعوة إلى التعدد الذي هو شرع الله ، وتوضيح ضرورته؟
هل هو الخوف من المجتمع وردة فعله؟ أم هو الإحساس بعدم أهمية هذا الموضوع وأنه لا يرقى لموضوعات أمثال: بر الوالدين، دعوة الطلاب إلى المذاكرة والجد وغيرها من الموضوعات؟
إن كان الخوف من الناس هو المانع ، فإن الله سبحانه وتعالى وفي عدة آيات من كتابه صرح مراراً وتكراراً بأنه هو الوحيد الذي يستحق أن يُخشى ويُخاف منه دون سواه.
قال تعالى: -
{ ..................أَتَخْشَوْنَهُمْ فَاللَّهُ أَحَقُّ أَنْ تَخْشَوْهُ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ (13) } سورة التوبة.
{..............وَلَمْ يَخْشَ إِلَّا اللَّهَ فَعَسَى أُولَئِكَ أَنْ يَكُونُوا مِنَ الْمُهْتَدِينَ (18)} سورة التوبة.
{ إِنَّمَا ذَلِكُمُ الشَّيْطَانُ يُخَوِّفُ أَوْلِيَاءَهُ فَلَا تَخَافُوهُمْ وَخَافُونِ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ (175)} سورة آل عمران.
أسأل الله لي ولكم حسن التوفيق والسداد وأن يحفظ مجتمعنا من الويلات والمصائب.
توقيع طالب الغفران
:
"العالم بزمانه لا تَهجمُ عليه اللَّوابس"
الإمام الصادق عليه السلام
طالب الغفران
مشاهدة ملفه الشخصي
البحث عن كل مشاركات طالب الغفران