أَحْبَبْتُ اِسْمَكِ فَارْتَوَيْتُ بِعِزِّهِ مَا هِمْتُ حَيًّا فِيْ الدُّهُوْرِ سِوَاكِ
( أَحْسَاءُ ) هَامَتْ فِيْ الْمَوَدَّةِ أَضْلُعِيْ فَنَظَمْتُهَا شِعْرًا بِكُنْهِ عَطَاكِ
وَاسْتَسْلَمَتْ رُوْحِيْ بِمَدْحِ حَبِيْبَتِيْ فَجَعَلْتُ ذِكْرَكِ فِيْ الْهَوَىْ ذِكْرَاكِ
أَفْدِيْكِ يَا ( أَحْسَاءُ ) وَالرُّوْحُ الْفِدَا وَاللهُ فِيْ السَّبْعِ الْعُلاَ يَرْعَاكِ
يَا دُرَّةَ الأَكْوَانِ هَذِيْ مِدْحَتِيْ فَلْتَأْخُذِيْ مَدْحِيْ بَكَفِّ نَدَاكِ
...
لا فض فوك أخي محمد
قصيدة رائعة
دام هذا الولاء الصآدق لـ أرض الحب والولاء
الأحسآء