:.
من يضع الأخطاء التحكِيمية كشمّاعة يستنِد علِيها " كُلِيـا ً " لِتبرِير خسارة ٍ مـا أو فوز ٍ مـا ، فهُو فِي نظرِي يـعِيش فِي العصـر الحجـري ،
والأبيض و الأسود ..
الأخـطّاء التحكِيمية جُزء مِن اللعبـة ، والحكم " الأمـيز " من تكُون نسبة أخـطّاءه أقـل .
_ الحكم " الأمـيز " من تكُون نسبة أخـطّاءه أقل ، لا من لا يُخـطِأ أبـدا ً .
هُناك قاعِدة تقُول ، لِكي لاتُخـطِأ ( لا تتحدّث لا تعـمل ) ، فمن يتحدّث ويعمـل تكُون نِسبة أخـطّاءه أكثر مِمَن يكُون عكس ذلك ..
أعترِف كبرشلوني أن برشلونة إستفاد مِن أخـطّاء تحكِيمية فِي العام الماضِي ، لكِن وبالرجُوع إلى القاعِدة ، نجِد أن هُناك مايُبرِر تِلك الأخـطّاء ،
فبرشلونة بإمتلاكه الدائِم للكُرة فِي أغلب المُبارِيات بِنسبة تصِل أحيانا ً إلى 80% ، مُعرض بِنسبة أكبر مِن غيره لأن تُرتكب له أخـطّاء تحكِيمية
( فِي الدرجة الأولى هِي غِير مقصُودة ) .
و بـِ المُناسبة / نفس الأمر كان ينطبِق على الرِيال فِي مواسِم المـجد وبالذاتّ أعوام 2000 و 2001 و 2002 ..
الإستنتاج الأخِير / ريال مدريد بدأ أدّاءه الجماعِي يتحسّن ، لِذلك كُل مايحدُث فِي نظرِي طبِيعي و طبِيعي جِـدا ً ..
.
ودي .