رسالة قصيرة
ـ نجمة سهيل: "مع أنهم جالسي عند لجنة الأحتفال ولا احد كلمهم الى متى هالمجاملة "
الأخ العزيز، عدم الوجدان لا يدل على عدم الوجود، نحرص في اللجنة دائما على التدخل إذا تجاوزت الأمور حدها ولكن بطريقة لا تلاحظ، وقد كلمنا الفرقة عن الأمر، ولكن ربما أنت لم تنتبه إلا إذا كنت واضع كاميرا مراقبة على اللجنة!!
ـ الضيف: "انا ما احضر للأحتفالات صار لي مده طويله0و السبب الرتم الممل اللي مازالو عليه القائمين"
الأخ العزيز، إذا كنت رياضيا: هل لا زلت تحضر إلى الملعب مع أن اللعب صار رتم ممل شوطين نصف ساعة واللي يسجل قول يفوز؟
إذا كنت طالبا: هل لا زلت تحضر المدرسة مع أن التدريس صار رتم ممل تلقي وشرح وصفرت وعلى البيت؟
إذا كنت موظفا: هل لا زلت تحضر مقر عملك مع أن العمل صار رتم ممل انجز معاملات متكررة كم ساعة وبعدها البيت؟
إذا كنت مشاهدا للقنوات الفضائية: هل لا زلت تحضر البرامج المنوعة مع أنها صارت رتم ممل مسلسلات أخبار أفلام دعايات وكل يوم قناة تفتح وتعيد نفس الافكار؟
عجيب أمرك: ما جات إلا على الاحتفالات والحضور إلى الحسينية؟! راجع حساباتك عزيزي ولا تجعل الوهم يبعدك عن مجالس النور، فإن أنت لم تحضر إلى الحسينيات بسبب وجيه! (إن كان وجيها) أو بلا سبب، فإلى أين ستذهب وأين البديل؟؟ وهل تلك الأماكن غير رتمة وغير مملة والقائمين عليها في تجديد لا ينقطع وكلشي جديد في جديد لدرجة أنك تستفيد منها أقصى درجات الاستفادة؟
وبدون زعل وشكرا.
ـ أخيرا: عطر الشوق/ أجدت وأحسنت.