بعِـيدا ً عن الأفضلِية ‘
حقيقة ً لم أُشاهِد " جمِيع " مُبارِيات الدورة ، لكنّي شاهدت الأهّم ، مُباراتي النِصف نهائِي ، مع شوط ثانِي لـِ مُباراة وسط النخيل مع التضامن ..
مِن خِلال مُشاهدتِي للأهّم ( مُباراتِي النِصف نِهائِي ) تحـدِيـدا ً ، دوّنت العدِيد مِن النِقـاط ، والتِي كانت أهمـها ..
_ ضُعف فنّي واضِح ، بِدليل ندّرة أو إنعدام الفُرص أمام المرمى .
_ هدف واحِد " خِلال المُباراتِين " يوضح فِعلا ً ذلك الضُعف الـفنّي .
_ فقر فِي الجُمل التكتِيكية ، وتضارب فِي الأدوار وكأنـنّا أمام إحدّى مُبارِيات دورة " إسباير " .
_ ولا لاعِب فِي الدورة يستحِق أن يُطلق علِيه " نجم سوبر " .
:.
قـبل بِداية الدورة ، رشحّت وسط النخِيل و الخلِيج كمُرشحِين أوائِل ، وذلك لِنوعِية وقِيمة اللاعبِين فِي صفوفهـما والتِي تُعتبر ( الأفضل ) " مُقارنة ً مع جمِيع
الفرق الأُخرى " .
الفـرِيقان خرجا مِـن الباب الواسِع ، بـِ مُسـتوى مُتـواضِع ، مِن دُون أيّ بصمة ، وهذا يُجسِد المُستوى الحقِيقي لـِ مُستوى الفرق و المُبارِيات إجمالا ً .
:.
وِدي.