اللهم صل وسلم على محمد وآل محمد
الفارس يعطيك العافيه على الموضوع الجميل والذي أخذ ينحني إلى
تحديد مشروعية زواج التعدد وماهي الاسباب والدوافع وهل هناك نقص في الزوجة الاولى
أما هناك جموح قوي في الزوج لـ تحمل أثقال أخرى وفق الشريعه الاسلاميه
أن لكل أمر يجب أن ننظر إليه من الجوانب عده وأولها الجانب الشرعي هل يجيز
أو يحرم وماهي الشروط الايجاز وهل يحتم على الرجل أن يطبقها أم فقط يستغل هذا الامر
بصالحه ضاربآ الشروط الدينيه عرض الحائط فهو حتما الاول والاخرين من يتحمل هذا الذنب
ولكن لا يعني أن تكون المراه لعبه بين يديه
أن مشروعية التعدد أتاحها رب العالمين على عباده وفق الشرع الاسلامي لـ جوانب عده أهمها
- المتعه الجنسيه : الزوج قد لا ينظر إلى زوجته أنها تكفي جموحه الجنسي فـ ينظر إلى أخرى
- نقص المشاعر : هناك بعض الزوجات تهمل زوجها وتملل في خدمته وتتعذر كثيرآ بـ الاطفال
و الاعجاب وتحمل أثقال أخرى غيرالزوجه الاولى وأن كانت مؤفره كل الاجواء الا أن الزوج
ينظر إلى أخرى ويعتقد أنه كافل جميع الخدمات الملزمه والتوافق بين الاولى والثانيه دون تقليل شأن أحدهن
وربما يتطرق إلى الثالثه والرابعه وتعدد أسباب الشخصيه لـ الرجل عن الاخر فـ أكثر من يتعدد بزوجات
نجد أنه متزوج من امراه فقيره ويريد الستر عليها أو كبيره بالسن بغض النظر عمن يتزوج بالصغيرات
وهنا يأتي الامر الالهي والتشريع الديني الذي يحتم على الرجل التقيد به أن كان بنظر إلى تحمل أثقال أخرى
نحن في مجتمع أسلامي لا نلزم الاشخاص على أتباع القوانين أو توضيح والتركيز بالقوه على أعطاء الحقوق
لـ كل الزوجات ولا يمنع تزويج التعدد كما يحدث في بعض الدول
لان الامر تشريعي يتيح لـ الرجل التعدد طلما يتقيد بالشروط الملزمه عليه والتوافق بين زوجاته لا أن يستغل
هذا الامر في مصلحتة الجنسيه أو رغبات التحدي وكنا حياة الاخرين لعبه في يديه ومن يتيح هذا الامر
هي المراه وأهلها عليهم أن يتاكدوا في مصداقيه الزوج والتقيد بشروط الشرعيه لا أن يقال خدعنا
أن الامر لا يتعدى النصيحه والتوضيح كمثال الطهاره يعني معقوله أن نعلم ونوضح كيفية الطهاره
ونجد من لا يطبقها بحياته أو الزامه والتدقيق فيه حتى نتطمئن أنه طبق أولا
طلما تتؤفر فيه الشروط الماديه والمقدره والتؤافق بين الزوجتين كان في الاولى عيوب أم لا
أو جماح الغريزة الجنسيه ظننآ أن الاولى تكفي جموحه أو رغبات أخرى
فهنا يلزم على المتعدد التقيد بشروط والضوابط وهناك الكثير الكثير من يقبل التعدد
طلما أنه قادر على تؤفيرها ولا نجد فيها تحريم أو نبذ الا من يخلى بها ويستغل هذا الشأن في صالحه
وأن الامر فيه أصلاح أجتماعي والحد من الفساد الاخلاقي لمن لم يحظى بالزواج في سن مبكر
والاعتراض عليه يجب أن يكون في أصلاح وتوفير النصائح لا أن يتم الاعتراض على الحكمه الالهيه
لـ شأن خاص أو تجربه شخصية أو تجربة أحد المعارف يجب أن نرى هذا الامر من منطلق الشريعه
وهل المتعدد يطبقها أم لآ ولماذا أخلى بها هنا يجب علينا أن لا نتصدى لـ هذا الامر بصدود شخصيه
الا ان كان هناك من خاض التجربه وعاشها بمراره قاسيه عليه التحمل والصبر وأن الامر يحتاج إلى العلاج
وأن لم يتؤفر عليه أن يشكر الخالق لانه راحل عن هذه لدنياه ولا يعني أن يستسلم ويندب حظه
كما يفعل البعض كـ نقيض صلاة الظهر أربع ركعات تطبق الثلاث والرابعه تخلى بها فحتمآ صلاتك باطله
كذالك في التعدد يجب أن يكون مشروط وملزم عليك التؤافق وأن أخليت به تكون عاصي لـ أمر ربك
لا أن يحتسب على أن الرجل خائن أو أنه يظلم المراه يجب أن يحتسب فعل الرجل عليه فقط
لا أن يجمع هذا التعدد على الجميع أو نقارن الاول على الاخر لكل منهما له خاصيه يتميز بها في الدنيا
رب العالمين أودعها لـ حكمته وعلى المخلوق أن لا يعترضها حتى لا يكون في موضع العاصي
الاسلام وضع أسباب التعدد لـ الغريزه الجنسيه في الرجل أو سد ثغرات في الزوجه الاولى
وأتاح أسباب كثيره ومتعدده طلما أنها وفق الشرع الاسلامي لا أن يكون وسيله مبرره تافهه ونقيضه