بعد حمده وثناءه بدأ الخطر يذهب عنه تدريجياً...
والحمد لله بدأ يتعافى شيئاً فشيئاً والأطمئنان عليه، زيارته في المستشفى عند غرف 12 من قسم التنويم ...
أول العافية يا أبو مقتدى (يا عزيز القلب) نترقب خروج من المستشفى في أقرب وقت حتى يتسنى لنا رأيتك والجلوس معك ...
عبد المهيمن يتمنى لك الشفاء العاجل ... إن شاء الله