لاحول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم
إنا لله وإنا إليه راجعون
رحمك الله رحمة الأبرار وحشرك مع محمد واله
نعم الجار أنت ونعم صديق الطفولة ، كنت ولا زلت هادئ الطباع ، صاحب إبتسامه ، وخلق رفيع
تبدأ بالسلام من لقيك ، وتحتظنه بلهفة وسؤال عن حاله ولا تترك يده إلا حين تودعه.
لم يكن بخلدي انه قبل الشهر تقريبا حينما رئيتك في حارتنا وعند بيت خالتك هي الاخيره ، وحين فسحت
لي الطريق متراجعا بسيارتك للخلف ، بادلتني الإبتسامة من خلف النافذة ملوحا بيدك.
لا زلت اتذكر حينما رجعنا من مواراة ابيك مع ابن خالتك(احمد) رغم صغر سننا سؤالك عن كيف حال ابيك في ذاك العالم ، وقد اجبتك بما لدي من معرفة قليلة انه بخير اذا تعاهدته بالفاتحة.
فلك انت الان ثوابها مع الصلاة على محمد وال محمد