السلام عليكم
والآن يأتي السؤال :
ما الحـــل ؟!
لا يملك البحارنة أية آلية لإيقاف عجلة التجنيس السياسي !!
فمتخذ القرار هناك لا يجد أية أداة دستورية يمكن لها أن تمنعه من المضي في هذا السلوك . . . .
مملكة البحرين لا تزال تصنف أنها في خانة الدول التي تُحل مشاكلها بالمكرمات والمكرمات فقط !! ( حل المشاكل يتم في الدقيقة التسعين ) !!
بمعنى
أن هذا الأمر يمكن أن يتوقف في حالة واحدة فقط !! وهي :
أن يتفضل صاحب العظمة حفظه الله ويتمنن ويتلطف على شعبه بأن يوقف التجنيس ولو آنياً . . . وهكذا تستمر عجلة الحياة البحرينية !!
فلا تزال البحرين تعتاش على الكبسولات الملكية ومكرماتها دون أن تتمكن من ايجاد صيغة تحكم حركة المجتمع المدني يقبل بها الحاكم والمحكومين !!
هناك ملحوظة ربما لاحظتها في قراءتي للموضوع هنا وهي :
اشارتكم إلى سخط أهل السنة في البحرين من هذا الإجراء !!
لا أعرف مدى دقة هذا الكلام !!
وهل السخط هنا يحمل كل دلالات السخط أم هو شيء آخر أقل من السخط ؟!
نعم . . هناك من السنة في البحرين من هو غير راضٍ عن تصرفات حكومة بلده !! ولكن هؤلاء هم من القلة بمكان بحيث يعدون على أصابع اليد الواحدة ( وهم اجمالاً ينتمون للنخبة الليبرالية ) !!
ولكن . . السنة في البحرين يسيطر عليهم الهاجس الذي يجتاح المنطقة وهو هاجس يقوم أساساً على عدم الثقة في الآخر !!
أعرف ستأتي وتقول لي كلاماً عن اصدقائك في المحرق و . . . إلخ !!
كل هذا يبقى جميلاً في حدود الكلام !!
ولكن هل يملك صديقك السني نفس حماسك في التعاطي مع التجنيس السياسي وقضايا التوظيف و . . . . إلخ !!
الحديث سيطول !!