بسم الله الرحمن الرحيم ،،،،
الاسلوب في التعامل أمر ضروري وقد ورد في الحديث عن أحد المعصومين بما مضمونه ( إياك ومصاحبة الأحمق فإنه يريد أن يفعك فيضرك ) .
من هذا الأمر يواجه الإنسان من أثر احتكاكه بالمجتمع الكثير من النماذج التي قد تتقبلها النفس والأخرى لا ، فينبغي في وجهة نظري المتواضع أن يتحلى الإنسان بسياسة التعامل مع هذه النماذج كل على حسب اسلوبه ، وتخصيص مستوى التعامل والاندماج ، فـ بعض الاساليب التي يواجهها الإنسان من بعض الناس قد تكون غير لائقة من حيث أنها تمس الدين أو العقيدة أو المذهب أو الكرامة ...إلخ ، فهذه الأمور لا يمكن أن تغتفر ، ودون ذلك لا بأس بأن ينتهج الإنسان الآية الكريمة ( من عفى وأصلح فأجره على الله ) .
العفو من الصفات الحميدة التي سار عليها المعصومون ، وأصبحت الؤلؤة الامعة في شخصياتهم وأصبحت الحديث المؤثر على مر الدهو ر والعصور ، وهذا لا يعني أنه لا يغضبون ، بل إنه يغضبون لله وفي الله وإلى الله ، فمتى ما عرف الإنسان حقيقة اسلوب التعامل في مراحل غضبه والعفو اصبح يمر في مراحل الحكمة وزينة العقل .
اشكرك الأخت دانة على هذا الطرح المميز ، وإن لم أجد مشاركين في الموضوع ليس لعدم قيمته إنما ربما كان يحتاج إلى الشفافية والوضوح أكثر بضرب الأمثلة .