تشييع الفقيد العلامة المرهون

خرج عشرات الآلاف من أهالي القطيف لتشييع رجل السماحة العلامة الشيخ علي المرهون قدس سره في حضور هو الأبرز من نوعه على مستوى المنطقة.
وقد انطلق موكب التشييع المهيب من مسجد الشيخ المرهون بحي المسعودية عبر شارع الملك عبد العزيز باتجاه ميدان القطيف ومن ثم الانعطاف يساراً للمرور عبر شارع أحد ومنه إلى شارع المحيط وانتهاءً بالمقبرة.
حيث كان التقدير الأولي للموكب فور تحركه ممتد من النافذ المقابل للمسجد وحتى حي الشريعة، آخذاً بالتوسع والامتداد مع مروره على الأحياء.
التشييع الكبير شارك فيه عدد كبير من علماء وأعيان وأبناء المنطقة الذين أتوا أفواجاً، حيث كان يلتحق به المئات من أهالي الأحياء التي يمر بها.
وقد غصّت الشوارع والأرصفة بالمشيعين، وعدد كبير من الإعلاميين والمصورين فوق أسطح البيوت والعمائر.
وتضمن موكب التشييع مشاركة نسائية واسعة من قبل أهالي المنطقة.
وتخلل التهليل والتكبير عدد من اللطميات والنواعي الحسينية بمشاركة رواديد المنطقة.
ولدى وصول الجثمان إلى مقبرة الحباكة لإقامة الصلاة عليه بإمامة السيد علي السيد ناصر السلمان، ألقى السيد السلمان كلمة قصيرة بين فيها مآثر الفقيد الراحل في تربية جيل من المؤمنين على حب أهل البيت
.
وقال السلمان: لقد كان الشيخ أبي فرج مرشداً وخطيباً تعلمنا من منبره حب الإمام الحسين
، وما هذه الجماهير التي أتت تشيعه إلا بسبب حبه لها والذي جاء من تربيته لهم لحب أهل البيت
.
الموكب المهيب الذي سار في حدود الثلاث ساعات انتشرت فيه الرايات الحسينية التي توزعت على طول المسيرة، وحمل المشيعون فيه صوراً للفقيد الراحل تصدرتها صورة ضخمة للعلامة المرهون.
وقد أعدت مجموعة حافلات تابعة لسفريات الهزيم لإعادة المشيعين من حيث تحركهم.
صور من التشييع:
عظم الله لكم الاجر
والهم اهله الصبر